العراق يلتزم الصمت ازاء انضمام بريطاني لمخاوف هجوم ايراني وشيك : تسريبات عن لجنة “عبد المهدي”

 

متابعة من وكالة رويترز – يس عراق :

قالت شبكة سكاي نيوز إن بريطانيا رفعت مستوى التهديد لقواتها ودبلوماسييها في العراق نظرا لمخاطر أمنية كبيرة من إيران وذكرت سكاي نيوز أن بريطانيا رفعت أيضا مستوى التأهب بين قواتها وموظفيها وأسرهم في السعودية والكويت وقطر.

وزير خارجية بريطانيا جيريمي هانت:

وغداة ساعة من المعلومات الاولية , قال وزير خارجية بريطانيا جيريمي هانت يوم الخميس إن بلاده تتفق مع نفس تقييم الولايات المتحدة بشأن التهديد الخطير الذي تمثله إيران.وقال هانت إنه ناقش مسألة إيران مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الأسبوع الماضي في لندن ومرة أخرى في بروكسل يوم الاثنين. وأضاف على تويتر ”كما هو الحال دائما، نعمل عن كثب مع الولايات المتحدة“.

السعودية تتهم ايران رسميا :

اتهم الأمير خالد بن سلمان نائب وزير الدفاع السعودي يوم الخميس إيران بتوجيه أوامر الهجوم على محطتين سعوديتين لضخ النفط الذي أعلنت جماعة الحوثي اليمنية المسؤولية عنه.

وقال الأمير خالد على تويتر إن الهجوم يؤكد أن الجماعة ”ليست سوى أداة لتنفيذ أجندة إيران وخدمة مشروعها التوسعي في المنطقة“.وأضاف ”ما يقوم به الحوثي من أعمال إرهابية بأوامر عليا من طهران، يضعون به حبل المشنقة على الجهود السياسية الحالية“.

وكتب عادل الجبير وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية في تغريدة ”الحوثي جزء لا يتجزأ من قوات الحرس الثوري الإيراني ويأتمرون بأوامره وأكد ذلك استهدافه منشآت في المملكة“. كما كتب سفير المملكة لدى اليمن أن الحوثيين جعلوا اليمن ”منطلقا للإرهاب الإيراني ضد اليمنيين ومصالحهم وأداة للاعتداء على السعودية“.

الحوثي يعترف :

وقالت جماعة الحوثي التي تقاتل تحالفا عسكريا بقيادة السعودية في اليمن منذ أربع سنوات، إنها نفذت الهجوم بطائرات مسيرة يوم الثلاثاء على خط أنابيب شرق – غرب مما أدى لاندلاع حريق، لكن الرياض أكدت أنه لم يؤثر على إنتاجها أو صادراتها النفطية.

الامريكان يتهمون بشكل غير مباشر حتى الان :

وقال مصدران بالحكومة الأمريكية إن المسؤولين الأمريكيين يعتقدون أن إيران شجعت الحوثيين اليمنيين أو فصائل شيعية متمركزة في العراق على تنفيذ الهجمات. لكن أحد المصادر قال يوم الأربعاء إن واشنطن لا تمتلك أي دليل على قيام أفراد إيرانيين بأي دور مباشر في العملية.

ووقعت الهجمات وسط توتر بين إيران والولايات المتحدة بعد قرار من واشنطن هذا الشهر يهدف لخفض صادرات إيران من النفط إلى الصفر وتعزيز وجودها العسكري في الخليج ردا على ما تصفه بالتهديدات الإيرانية. ووصفت إيران الوجود العسكري الأمريكي بأنه ”هدف“ وليس تهديدا، وقالت إنها لن تسمح بوقف صادراتها النفطية.

وقال وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف إن ”أفرادا متطرفين“ في الحكومة الأمريكية ينتهجون سياسات خطرة وإن طهران لا تسعى للمواجهة.

العراق : تسريبات غير معلنة للصحافة :

كشفت منصات عربية عن بدء وزير الخارجية محمد علي الحكيم ومستشار الأمن الوطني فالح الفياض ورئيس جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي “وساطة” بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران لحماية المشروع الإيراني في المنطقة، مشيرة إلى أن الوساطة جاءت بايعاز من رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.

ونقل تقرير عن مسؤول عراقي يُعرف بقربه من عبد المهدي قوله، إن الأخير “أوعز لثلاثة مسؤولين في حكومته للتحرّك في وساطة لإيقاف التصعيد الأميركي ــ الإيراني لحماية المشروع الإيراني”، موضحاً أنّ “المسؤولين هم وزير الخارجية محمد علي الحكيم، ورئيس جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي، ومستشار الأمن الوطني فالح الفياض” .