شعبية ترمب تتهاوى وتصل إلى مستوى تاريخي

    يواجه الرئيس الأميركي دونالد ترمب أسوأ أيامه، بعدما تصاعدت حدة الرفض لقراراته شعبيًا، حيث وصلت نسبة الأميركيين الذين يؤيدون أداءه إلى أدنى مستوى تاريخي، لكن دعم قاعدة الناخبين الجمهوريين للرئيس الأميركي سيبقى ثابتا في حال اختلافه مع أعضاء الكونغرس الممثلين لحزبه، حسبما أظهر استطلاعان للرأي أمس (الأربعاء).
    وبحسب دراسة أجرتها جامعة «كوينيبياك» بعد أربعة أسابيع لترمب في السلطة، فإن 38 في المائة فقط من الناخبين يعتبرون أن ترمب يقوم بعمل جيد مقابل 55 في المائة غير موافقين على أدائه.
    وهذه الأرقام غير مسبوقة في مثل هذه الفترة لولاية رئاسية.