غرفة التجارة الإيرانية العراقية : عبد المهدي يوافق عل استئناف الشركات الايرانية المتلكئة

يس عراق :

مع تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران يجد العراق نفسه محاصرا بين جارته إيران، التي تنامى نفوذها الإقليمي في السنوات الأخيرة، وبين الولايات المتحدة على مستويات عدة وبينها المستوى التجاري الذي تحذر منه الولايات المتحدة و تحويل العراق الى ساحة تصريف عملة ونقل اموال وتهريب اموال ونفط و تصدير وبين الاجراءات الامريكية .

وبالرغم من ذلك ومن تصرفات الحق العام في العراق واستحقاقاته بخصوص الشركات الايرانية المتلكئة  اعلن الأمين العام لغرفة التجارة الإيرانية العراقية المشتركة حميد حسيني الأربعاء، عن موافقة الحكومة العراقية على استئناف الشركات الايرانية لمشاريعها الفنية والهندسية المتوقفة في العراق.

وقال حسيني في اجتماع غرفة التجارة الايرانية العراقية المشتركة بطهران، بحسب وسائل إعلام ايرانية : في العام الماضي، قمنا بتصدير 20 مليون دولار كمعدل يومي الى العراق، وهذه الوتيرة مستمرة في العام  الجاري تقريبا.

وأضاف، أن “قيمة الصادرات الايرانية الى العراق منذ 21 مارس الماضي (بداية العام الايراني الجديد) ولحد الآن بلغت 965 مليون دولار”، مضيفا: “بطبيعة الحال، فإن حجم الصادرات يتناقص كل عام في نهاية مارس بسبب عطلة عيد النوروز”.

ولفت حسيني، إلى ان “الحكومة العراقية وافقت مؤخرا على ان تستأنف الشركات الايرانية العمل في مشاريعها الفنية والهندسية المتوقفة هناك”، مضيفا: “كما اعلنت الحكومة العراقية استعدادها لتسديد مستحقاتهم المالية”.

وأوضح، أن “قيمة المشاريع الفنية والهندسية التي تنفذها ايران في العراق تبلغ 4 مليارات دولار”، متابعاً “من هذا المبلغ، تم تسديد 1.2 مليار دولار فقط في السنوات الأخيرة، ومع قرار العراق الجديد سيتم قريبا تنفيذ مزيد من المشاريع”.