بغداد : يس عراق

 

أثارت تصريحات وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم حول القضية الفلسطينية وإيمان العراق بضرورة حل الدولتين لانهاء النزاع مع اسرائيل إستهجانا سياسيا لدى حزب الفضيلة الذي وصفه تصريحاته بأنها اعتراف ضمني بدولة اسرائيل.

وقال الحكيم في ندوة حوارية مع مجموعة من الصحفيين تابعتها “يس عراق” ، إن القضية الفلسطينية قضية محورية وأن العراق مؤمن بحل الدولتين وفق قرارات الامم المتحدة والشرعية الدولية .

ما تحدث به الحكيم حول القضية الفلسطينية عده رئيس كتلة النهج الوطني عمار طعمة المنتمي الى حزب الفضيلة اعلانا ضمنيا ومواقف مجانية واعترافا بدولة اسرائيل تمهد للاعتراف والقبول بنظام عنصري ظالم اقترنته ممارساته ومواقفه بالقمع والاضطهاد وارتكاب المجازر الدموية بحق الشعب الفلسطيني ، متجاوزا بذلك الأُطر والسياقات الدستورية والقانونية في اتخاذ مواقف مهمة تتعلق بقضية أساسية في وجدان العراقيين خصوصا والعرب والمسلمين عموما.

وطالب طعمة رئيس الوزراء بتنبيه وزير الخارجية وإلزامه بعدم التعبير عن مواقف تقوي أنظمة عنصرية وأنه لابد من الرجوع فيها الى مجلس الوزراء والبرلمان وعدم الاجتهاد بهذه الطريقة الاعلامية دون حساب الاثار والنتائج المترتبة عليه.

ولم يخل حديث وزير الخارجية من الاشارة الى قضية الكتاب المرسل الى هيئة المساءلة والعدالة حول استثناء ثلاثة اسماء من اجراءتها تمهيد لاعادتهم للعمل في الوزارة، حيث نأى الحكيم بنفسه عن صياغة هذا الكتاب وقال إن المساءلة والعدالة هي من أرسلت الكتاب بهذه الصيغة وأنه فقط وقع عليه ، لكنه اعترف بالاسراع في توقيع الكتاب دون دراسة تبعاته وأنه كان من الأجدر ان يوقعه مدير الدائرة القانونية.

وحول وجود قيادات من حزب البعث في وزارة الخارجية ، أكد الحكيم أن المساءلة والعدالة هي من تحدد المشمولين بالاجتثاث وأنه لا يوجد قانون خاص يستثني عضو “الفرقة والشعبة” من العودة للعمل ، داعيا في هذا الصدد الى تشريه قانون خاص يوضح الموقف من الموظفين المشمولين بالاجتثاث حتى يتسنى لكل وزير تطبيقه .