الفراغ الامني في ديالى مدعاة لعودة الإرهابية

ترك انسحاب الاسايش والبيشمركة مناطق شاسعة كان الارهاب فيها مقيما ومتجذرا قلقا كبيرا بين الاهالي هناك كمنطقة جلولاء وقره تبه وامام ويس وحمرين ، وكانت لدى الاسايش سجلات مهمه عن الارهابيين والمطلوبين وقوائم بااسماء عوائل وابناء من العشائر التي تقطن في اطراف خانقين مثل الكروية والعساجرة وربيعة وبني ويس وغيرهم
اليوم وبعد انسحابهم عادت بعض العناصر والخلايا النائمة من جديد وخاصة في جلولاء وامام ويس لتتصدر واجهة الترويع فالوضع مقلق للغاية والناس تترقب وتتخوف من حصول انهيارات او خروقات امنية والخوف من المجهول امر وارد
اللواء ١١٠ ( الكورد الفيليين ) من الوية الحشدزالشعبي اغلبهم من الزركوش ومن اكراد بلد روز واكراد خانقين كالاركواز وهو لواء ضعيف من حيث العدد والتسليح والامكانيات اللوجستية والتجهيزات وكان مناط به الانتشار في المناطق بين نفط خانة وامام ويس والسعدية وحمرين
وقد تعرضوا لكمائن عديده واعطوا العديد من الشهداء مغدورين بكثره ومنهم اقرباء لي وعلى راسهم الاخ ابوكرار الحيدري آمر اللواء رحمه الله والذي قتل بطريقة بشعة ومثلوا بجثته وسلب منه حتى ثيابه وتم تصويره بموبايله الشخصي ونشرته موقع اعماق الارهابية ،حتى ان هاتفه كان شغالا الى حدود شهر من الان تقريبا ،،،!
الحواضن المهمه لداعش في هذه المنطقه ومن منطلق العمل على ملف ديالى الامني في فتره العمل مع الحشد الشعبي وجهازه الامني الذي يقوده الاخ ابوزينب الامي ،
وللمعلومة فأن عشيره الندا في نفط خانه وبلد روز ومندلي
وعشيرة العساجرة في ناودومان واطراف السعدية
عشيرة ربيعة وبني ويس الذين يتمركزون عند بحيرة حمرين ومنطقه ربيعة التي اكتشف فيها قبل شهر مقبره جماعيه لعناصر البيشمركة الذين اسروا من قبل داعش في احدى المدارس في السعدية
عشيرة الكروية الذين كانوا يقطنون خانقين والذين نزحوا بعد عام 2003 الى منطقه بلكانه وجلولاء وگلجو وهم من اكثر العشائر التي ينتمى ابنائها الى داعش وتم طرد شيخهم فيصل صالح الخلف الى بعقوبة من قبل البيشمركة لعدم تعاونه في كشف الارهابيين من ابناء عشيرته
الخوف الحقيقي اليوم هو من عوده هذه الحواضن واحداث خروقات امنيه في هذه المناطق التي كانت تتمتع بالامن والامان وندعوا الله ان يحفظ الجميع ،،،!
ليس المهم السيطرة على المناطق بقدر ما هو مهم الحفاظ على الامن ، لذى نسترعي الحكومة الاتحادية والجهات الامنية توخي الحذر من اي عملية ارهابية قد تحصل ومن الظروري جدا التعاطي مع الاسايش ضمن الاجنحة الكردية التي تعاونت مع المركز في تسهيل مهام دخول المناطق المتنازع عليها والا فالامر مقلق الغاية ولا يحتمل التاخير ابدا…
اتمنى ان يصل هذا الكلام للمعنيين لحل الاشكالية الامنية فورا دون تاخير .
بقلم الكاتب صباح زنكَة