من فرنسا إلى أبوظبي متحف اللوفر يفتح أبوابه..

بعد عشر سنوات على إطلاق المشروع الضخم الذي فاقت تكلفته 650 مليون دولار، يفتتح متحف اللوفر أبو ظبي أبوابه هذا الأسبوع بعدما أحاطت السلطات الإماراتية تفاصيل إنجازه بالسرية طيلة سنوات. “لوفر الصحراء” كما يلقبه البعض كونه بني على جزيرة السعديات في الصحراء الإماراتية، من تصميم المهندس الفرنسي الشهير جان نوفال، هو ثمرة شراكة بين باريس وأبو ظبي وأكبرها من حيث تصدير الثقافة الفرنسية إلى الخارج.

على جزيرة السعديات بإمارة أبو ظبي، يفتتح متحف اللوفر أبو ظبي في 11 تشرين الثاني/نوفمبر أبوابه أمام الجمهور بعد عشر سنوات على إطلاق المشروع الضخم الذي جاء حصيلة شراكة بين فرنسا والإمارات وفاقت تكلفته الـ650 مليون دولار.

ويدشن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وعدد من قادة دول أخرى، الأربعاء المتحف الذي يتوقع استقبال نحو خمسة آلاف زائر في أيامه الأولى، حسبما أفادت السلطات الإماراتية التي قالت إنه سيكون الأول من نوعه في العالم من حيث القطع الفنية التي سيعرضها.

سيقوم 13 متحفا فرنسيا على مدى السنوات العشر المقبلة بإعارة قطع تاريخية وفنية إلى المتحف في دولة الإمارات ولمدة سنتين كحد أقصى لكل قطعة.

وسيعرض المتحف 300 قطعة معارة من هذه المتاحف، بينها “بونابرت عابرا الألب” لجان لوي دافيد (فرساي) و”رسم ذاتي” لفنسنت فان غوخ (متحف أورساي).

وإلى جانب القطع المعارة، سيعرض الإماراتيون القطع التي تمكنوا من شرائها طوال العقد الماضي وعددها نحو 250 قطعة، بينها لوحة للرسام إدوار مانيه وأعمال لبيت موندريان وعثمان حمدي.