واشنطن تحذر من معركة ذات “طابع جديد” في العراق

حذر السفير الأميركي لدى العراق، دوغلاس سيليمان، اليوم الثلاثاء، من معركة ذات “طابع جديد” في العراق، وفيما أشار الى أن العراق سيحصل على 150 مليون دولار ضمن برنامج إنمائي أممي، أوضح أن قوات التحالف الدولي وبضمنها القوات الأميركية موجودة في محافظة كركوك قبل خضوعها للسلطة الاتحادية وأن ما لاحظه الإعلام “مجرد حركة نقل”.
وقال سيليمان خلال طاولة حوار إن “العراق دخل مرحلة جديدة وهي تتطلب عملا كثيرا بعد زوال داعش”، مبينا أن “لدى واشنطن ثقة كبيرة بقدرة القوات العراقية، وهي مستمرة بتقديم الدعم للقوات الماسكة للأرض”.
وأضاف سيليمان أن بلاده “قدمت 112 مليون دولار من أجل إزالة الألغام ومخلفات الحرب، بالإضافة إلى عزمها تقديم 150 مليون دولار الى البرنامج الانمائي للأمم المتحدة لإعادة الاستقرار في المناطق المحررة”.
وحول تواجد قوات التحالف في كركوك، أكد سيليمان، أن “قوات التحالف الدولي متواجدة في كركوك، قبل أحداث 16 تشرين الثاني، وما حصل مؤخرا هو تحريك ونقل لبعض المعدات العسكرية من والى القواعد العسكرية للتحالف في كركوك فقط ولم يكن هناك ارسال لقوات اميركية جديدة الى كركوك كما نشرت بعض وسائل الاعلام”، مؤكدا أن “الولايات المتحدة بذلت جهدا في دعم العراق في مجال التسليح أكثر من جهدها في البيع للعراق”.
وتابع أنه “تم اجراء تحقيق اميركي عراقي مشترك بخصوص تعويض طائرتي الـF16 اللتين سقطتا أثناء التدريب في الاراضي الاميركية واستشهد فيهما طياران عراقيان، أما موقفنا من وفاة الطيارين فنحن نرى أنهما أخذا على عاتقهما مخاطر التدريب”.
وردا على سؤال “الغد برس” بشأن وجود اتفاقية بين واشنطن وبغداد حول زيادة أو بقاء القوات الأمريكية إلى ما بعد داعش، أجاب قائلا “لا توجد أي اتفاقية بهذا الخصوص، انما هناك تقليل تدريجي للقوات الامريكية وقوات التحالف الدولي بعد طرد داعش من العراق”، مؤكدا “عدم وجود اي معتقل عراقي لدى القوات الامريكية، وما تناقله البعض حول ذلك غير صحيح”.
وفيما يخص صفقات إقليم كردستان النفطية، قال سيليمان، “يساورنا القلق بخصوص بعض الصفقات التي قام بها اقليم كردستان في المجال النفطي، الا ان الاهم من ذلك ان يرى العراقيون كيفية صرف الاموال النفطية، حيث اننا نعمل مع وزارة النفط والاقليم من أجل الاستفادة من اموال النفط”.
وبشأن مساعدة الولايات المتحدة للعراق، قال السفير إن “هناك مساعدات غير مرئية وغير مباشرة خلال 2017، والاكثر كانت في المجال العسكري والتسليح، اما في الجانب الانساني فقد كانت المساعدات كبيرة للنازحين خلال الحرب على داعش”.
وأشار الى “أننا ندعم اي جهد حكومي او اي جهة عراقية في محاربة الفساد ونعمل مع مكتب رئيس الوزراء لتقليص ارضية الفساد”، مؤكدا “سوف ترون اعادة توجيه الحكومة خلال العام المقبل لإعادة الاستقرار في العراق لاننا بعد هزيمة داعش العسكرية سنعمل على إعادة النازحين الى ديارهم لإعادة الاستقرار”.
ع ش