علي عبد الله صالح

علي عبد الله صالح عفاش (21 مارس 1947-4 ديسمبر 2017 )، كان الرئيس السادس للجمهورية العربية اليمنية من 1978 حتى 1990 ليصبح أول رئيس اليمن. تعد فترة حكمه أطول فترة حكم لرئيس في اليمن منذ العام 1978 وحتى خُلع من الحكم في 25 فبراير 2012، بعد ثورة 11 من فبراير 2011م. يحمل رتبة المشير العسكرية، وهو صاحب ثاني أطول فترة حكم من بين الحكام العرب.
وصل علي إلى رأس السلطة في البلاد عقب مقتل الرئيس أحمد الغشمي بفترة قصيرة إذ تنحى عبد الكريم العرشي واستلم صالح رئاسة البلاد في فترة صعبة تم وصف نظامه بانه كليبتوقراطية وتذيلت البلاد قائمة منظمة الشفافية الدولية المعنية بالفساد
قامت احتجاجات ضد حكمه عام 2011 (ثورة الشباب اليمنية) وسلم صالح السلطة بعد سنة كاملة من الاحتجاجات بموجب “المبادرة الخليجية” الموقعة بين حزب المؤتمر الشعبي العام وأحزاب اللقاء المشترك والتي أقرت ضمن بنودها تسليم صالح للسلطة بعد إجراء انتخابات عامة كما أقرت لصالح حصانة من الملاحقة القانونية وتم إقرار قانون الحصانة في مجلس النواب اليمني واعتباره قانونا سياديا لا يجوز الطعن فيه تولى نائبه عبد ربه منصور هادي رئاسة المرحلة الانتقالية.

بعد أيام على اعلان الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح الانقلاب على #الحوثيين، واستعداده لفتح صفحة جديدة مع التحالف العربي بقيادة السعودية بعد سنتين من المواجهات ومن تحالفه مع “أنصار الله”، اندلعت اشتباكات عنيفة بين انصار صالح والحوثي، انتهت بحسب بيان للحوثيين بمقتل الرئيس المنقلب، في تحول كبير في مسار الحرب اليمنية ستعيد بالطبع خلط الاوراق من جديد بعد خبر مقتله.

ولد علي عبدالله صالح في 21 آذار من العام 1942 في قرية بيت الأحمر بمنطقة سنحان بمحافظة صنعاء لأسرة فقيرة. التحق صالح بمدرسة ضباط القوات المسلحة عام 1960 حيث شارك بأحداث ثورة 1963. وفي العام 1975 أصبح صالح القائد العسكري للواء تعز وقائد معسكر خالد بن الوليد ما اكسبه نفوذاً كبيراً وممثلاً لدولة اليمن في الخارج.

في 11 تشرين الأول 1979 قتل إبراهيم الحمدي وشقيقه في ظروف غامضة ثم خلفه أحمد الغشمي في رئاسة الجمهورية لأقل من سنة واحدة، وقتل هو بدوره.

وبعد أقل من شهر من مقتل الغشمي أصبح علي عبد الله صالح عضو مجلس الرئاسة رئيس الجمهورية العربية اليمنية بعد أن انتخبه المجلس ليكون الرئيس والقائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية.

وفي تشرين الأول 1979 قامت مجموعة من الضباط المدعومين من ليبيا بالانقلاب عليه، ولكن الانقلاب فشل لانعدام الغطاء الشعبي، ليتحوّل صالح الى الرجل الاقوى نفوذا في ذلك الوقت لتحالفاته القبلية.

أدى هذا الانقلاب على صالح إلى الاعتماد في إدارة الجيش والمؤسسات الأمنية اليمنية على المقربين من أسرته، فتسلم إخوته من أمه مناصب عسكرية هامة، كما قرب أبناء منطقته وأدخلهم الجيش والوظائف المهمة بالدولة، ومنح المخلصين من مناطق أخرى ومن ذوي الكفاءات والبعيدين عن الطموح الكثير من المناصب العسكرية والأمنية والمدنية.

أصبح علي عبد الله صالح أول رئيس يمني ينتخبه الشعب مباشرة بانتخابات عام 1999، التي دخلها ضد مرشح وحيد بعد أن رفض البرلمان كل المرشحين الآخرين وقبل أخيراً نجيب قحطان الشعبي نجل الرئيس الجنوبي الأول قحطان الشعبي، والذي كان عضواً بالمؤتمر الشعبي العام لينشق ويترشح ضد صالح.

في العام 2011 تعرض لمحاولة اغتيال في مسجد دار الرئاسة، والذي ترتب عليه سفره إلى السعودية ثم إلى سلطنة عمان والولايات المتحدة لتلقي العلاج حيث قام بتسليم صلاحياته الدستورية لنائبه “عبد ربة منصور هادي” الذي تم انتخابه رئيساً للجمهورية اليمنية لتنطوي بذلك فترة رئاسة “علي عبد الله صالح” لليمن.

أعلن علي عبد الله صالح الحرب 6 مرات على الحوثيين من العام 2004 حتى 2010، في اعتبارهم قوات خارجة عن النظام، قبل ان يتحالف معهم في الحرب على السعودية، حيث كان نفوذ صالح على الجيش بالكبير، ما اعتبره البعض باللاعب الأهم في الصراع اليمني قبل ان ينقلب من جديد على الحوثيين ويعلن مساندة السعودية ليتنهي الأمر بمقتله بحسب قناة تابعة للحوثيين.