المؤتمر التأسيسي الاول في نينوى تحت شعار (من اجل نينوى نتعايش نتصالح نسمو بإنسانيتنا)


عقد فريق المدافعة في محافظة نينوى وبالتعاون مع منظمة ميرسي كور الدولية في محافظة نينوى المؤتمر التأسيسي الاول تحت شعار(من اجل نينوى. نتعايش…نتصالح….نسمو بإنسانيتنا) وذلك للإعلان عن قضايا حملات المدافعة وتغيير السياسات وكسب التأييد ضمن برنامج عمليات السلام والاستقرار حملة (# خلي _ نبدي)
وشهد المؤتمر حضور رسمي متمثل بالحكومة المحلية في محافظة نينوى حيث شارك السيد نور الدين قبلان نائب رئيس مجلس محافظة نينوى والسيد غزوان الداوودي عضو مجلس المحافظة ورئيس لجنة حقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدني وكذلك مشاركة كبيرة من ممثل الاوقاف الدينية للمسلمين وبقية المكونات المسيحيين والايزيدية وزعماء القبائل والعشائر بمختلف انتمائاتهم وقومياتهم العرقية وممثلين عن للمنظمات غير الحكومية وقادة المجتمع المدني بكافة مسمياتهم 
الاعلامية نور النعيمي الناشطة المدنية وعضو فريق المدافعة كانت عريفا للحفل وقد اعربت عن تفائلها بوجود هذه الشخصيات المهمة في المؤتمر الذي يهدف الى مساندة المجتمع بكافه مسمياتهم للقضايا المحلية التي سيعمل عليها فريقها المدافعين ، وقد بدء المؤتمر فعاليته بالنشيد الوطني ليعبر عن روح الوحدة الوطنية ارضا وشعبا ومقدسات .
كما تطرق السيد محمد اسماعيل مدير برامج عمليات السلام والاستقرار في منظمة ميرسي كور الدولية في نبذة مختصرة عن البرنامج والحث على ضرورة توحيد الرؤى وتظافر الجهود من اجل تحقيق اهداف البرنامج وحملة المدافعة ، وقد بين السيد مهند القريشي مستشار المدافعة في المنظمة عن اهمية اتباع اسلوب المدافعة كأحد الحلول في للتوصل الى معرفة اسباب المشاكل التي يعاني منها المجتمع وخاصة في نينوى وتحديد اطراف النزاع وماهي السياسات التي يجب ان تطبق في هذه المرحلة والحلول المشتركة مع صناع القرار واطراف القضية وبشكل متساوي يضمن حقوق الجميع . 
وقد اعرب السيد نور الدين قبلان نائب رئيس مجلس محافظة نينوى عن اهمية دعم المنظمات لمحافظة نينوى لأنها قد تحررت من الارهاب مؤخرا وكانت هذه المحافظة ومدينة الموصل مقرا وساحة للعمليات الارهابية التي قام بارتكاب ابشع الجرائم ضد الانسانية هم داعش الارهابيين ، مبينناً في الوقت نفسه حجم التحديات والمشاكل في ايجاد حلول للإرجاع النازحين لمنازلهم وتوفير الخدمات الضرورية المناسبة لأعادة الحياة الى مدينة الحضارة والتاريخ نينوى ، ومشددا على ضرورة دعم المجتمع والحكومة المحلية في المحافظة الى فريق المدافعة الذي سيعمل في تسعة مناطق هي ( الموصل – الحمدانية – تلعفر – سنجار – زمار – تلكيف – وانة – سنوني – ربيعة ) وتقديم كافه التسهيلات الازمة لجمع اطراف الصراعات للتوصل الى حلول واقعية ومن ثم نشر ثقافة التعايش السلمي . 
كذلك ابدى استعداده السيد غزوان الداوودي رئيس لجنة حقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدني دور مجلس المحافظة ولجنته في إمكانية التعاون مع المنظمات غير الحكومية وبالخصوص منظمة ميرسي كور وفريق المدافعة والوقوف معهم متضامنا للجهود التطوعية التي يبذلها فريق المدافعة لأجل اعادة روح الانسانية في المجتمع وسد الفراغ الكبير الذي حدث اثناء احتلال داعش لمدينة الموصل عام 2014 واحترام المكونات ومعتقداتهم ولا فرق بين أي مواطن مهما تنوعت افكاره ودياناته . 
وتضمن المؤتمر ايضاً كلمات للأوقاف المسلمين والمكونات المسيحية والايزيدية وتحالف الاقليات للتعبير عن استعدادهم للبدء بمشروع تقبل الاخر والحد من الصراعات والازمات بين الاديان او القوميات وان تكون لغة القانون هي الاسمى . 
واكد شيروان الدوبرداني رئيس شبكة منظمات نينوى واحد المشاركين في المؤتمر: اننا كمنظمات المجتمع المدني في نينوى نبارك لمنظمة ميرسي كور هذه الخطوة المباركة وفريق المدافعة من اجل العمل على حل قضايا مهمة تتعلق باستقرار المحافظة واحلال السلام فيها ونحن داعمين لمثل هذه البرامج من اجل اعادة الحياة الى مدينة الموصل وان يعم السلام والتعايش السلمي في ارجاء المحافظة
بعدها تم قراءة ميثاق السلم المجتمعي والذي ينص التالي : 
في يوم السبت المصادف 13 / كانون الثاني / 2018 أجتمع السياسيون من مجلس النواب ممثلي محافظة نينوى والحكومة المحلية بقسميها التشريعي والتنفيذي ومدراء الدوائر التنفيذية ورجال الدين بمختلف مكوناتهم وزعماء القبائل والعشائر بتعدد قومياتها وممثلي المنظمات غير الحكومية والاعلاميين وقادة المجتمع لأجل التوقيع لمناصرة وكسب التاييد لحملات المدافعة الموضحة عناوينها أدناه وبجهود تطوعية من قبل السيدات والسادة المدافعين المباركة جهودهم وبدعم من منظمة ميرسي كور الانسانية وتحت شعار ( من اجل نينوى … نتعايش … نتصالح … نسمو بإنسانيتنا )
ولأجل مساندة هذه الحملات يجب علينا ان نتفق على المبادئ الانسانية التالية : لا يوجد شيء أسمه الارهاب بيننا الذي يؤدي الى عدم الاستقرار وسنطلق تسمية على محافظتنا من اليوم ( نينوى منطقة أمنة ) 
 لا وجود للتفرقة بين الاديان والقوميات وأننا بشر مهما تنوعنا فنحن أخوة وروح واحدة . 
كرامة وضمان حقوق الانسان واجب مقدس على السلطات كافه وأن يكون هذا شعارهم في الوقت الحالي . 
أن دور العبادة والاماكن المقدسة هي موضع أحترام الجميع وعلينا تقبل الاخرين لضمان العيش بأمن وأمان لأبناء نينوى . تعمل الحكومة المحلية وبالتنسيق مع الحكومة المركزية على توفير الخدمات الضرورية للمواطنين .


أبعاد المشاكل والخلافات السياسية عن مكونات المجتمع لأجل أستقرار المحافظة وتقريب وجهات النظر . 
 أما القضايا التي سيعمل فريق المدافعة لمحافظة نينوى على أيجاد الحلول والسياسات المشتركة مع صانعي القرار فهي كالتالي :
فريق المدافعة في الموصل : حسين زينل ، ياسر حامد محمد ، سلام محمد حمزه ، حيث ستكون القضية التي يعملون عليها هي الصراع بين الشبك السنة والايزيدية في ناحية بعشيقة وقرية الفاضلية قضاء الموصل 
فريق المدافعة الحمدانية : رينة يعقوب توما ، ميسون أسماعيل البياتي ، مهدي حسن محمد وستكون قضيتهم عدم أمكانية أسكان طلبة المحافظات المقبولين في جامعة الحمدانية داخل المدينة قضاء الحمدانية 
فريق المدافعة في سنجار : نافين خضر خلف – احمد كامل عمر حيث ستكون المطالبة بعودة النازحين الايزيدين الى مناطقهم . 
فريق المدافعة في تلعفر سيتم قريبا تسميتهم وستكون القضية المقترحة الصراع الطائفي بين المسلمين السنة والشيعة
فريق المدافعة في تلكيف : هدار سعيد توما – نوح منهل لقمان وستكون قضيتهم اعادة ممتلكات المسيحين 
فريق المدافعة في ناحية زمار : علاء فخري عرب – عمار سالم محمود – وستكون قضيتهم الصراع بين العشائر العربية الكوردية حول الملكية العامة للمواطنين . 
فريق المدافعة في ناحية سنوني : خديده قولوا علي – هوشان خلف حجي وقضيتهم هي كثرة المعاناة النفسية والصحية للناجين والناجيات الايزيديين من سيطرة داعش . 
فرق ناحية وانة : خليل ابراهيم حسن ، كاوة عيدو شمدين ويعملون على قضية الحد من الصراعات بين القوميات الكوردية والعربية . 
فريق ناحية ربيعة : مطلك حروش سالم ، حاجم الشمري وستكون قضيتهم الحد من الصراعات بين العرب في قرية الحنايا التابعة لناحية ربيعة والايزيدية . 
واخيرا فريق القضية المحلية : شذى ضياﺀ خليل ، جمال ابراهيم احمد ، جيهان زغلول احمد ، ماهر عبدالله العبيدي ، نغم دحام ادريس وستكون قضيتهم الحد من ظاهرة التطرف الديني في المحافظة. 
يذكر أن هذا المؤتمر هو الاعلان عن بدء حملات المدافعة اعلاه وبالتنسيق مع الحكومة المحلية في محافظة نينوى للتوصل الى نتائج تخدم المجتمع في المحافظة وسيتم عقد اللقاءات المختصة مع اطراف النزاع لتحديد السياسات الواجب اتباعها .