العراق مقبل على كارثة..بسبب فقدان 50% من واردات نهري دجلة والفرات

حذر اكاديميون مختصون، خلال حلقة نقاشية من تاثير السدود التركية على واردات المياه نهري دجلة والفرات في العراق.

وقال الاكاديميون في كلية الزراعة ب‍جامعة ديالى، إن “كلية الزراعة اقامت، اليوم، حلقة نقاشية بعنوان ثاثير السدود التركية على وارد المياه لنهري دجلة والفرات في العراق”.

واضافت ان “الحلقة تناولت مشروع GAP واحياء جنوب شرق الاناضول في تركيا والذي يعد من المشاريع الخطيرة ذات الابعاد السياسية والاقتصادية والتي سيكون لها تأثير سلبي على الاقتصاد العراقي وخاصة قطاع الزراعة”.

وبينت الجامعة، ان “الحلقة النقاشية اشارت الى ان املاء خزانات سدي اليسو وسد كمال اتاتورك سيؤديان الى حرمان العراق من 50% من واردات المياه لنهري دجلة والفرات ويحرم عشرات الالاف من المزارعين العراقيين من مهنة الاباء والاجداد اذ ستنخفض مساحة الاراضي القابلة للزراعة الى نحو ثلاثة ملايين دونم وسيؤدي الى زيادة التصحر والتلوث وانخفاض كبير في انتاج الطاقة الكهربائية”.

ويعتمد العراق بشكل اساسي على واردت المياه في نهري دجلة والفرات في تأمين احتياجاته المائية في جميع المحافظات

قال وزير الموارد المائية حسن الجنابي إن “تركيا فاجأتنا ببدء ملء سد اليسو على دجلة في آذار المقبل بدلاً من نهاية العام القادم”.

وأضاف الجنابي أن السد يبعد عن الحدود العراقية قرابة الـ ٦٠ كيلو متر، مشيرا الى أن تركيا لم تقدم تطمينات رسمية للعراق عن حصته المائية المقررة وفق الاتفاقات الدولية.

من جانبها حذرت لجنة المياه والزراعة النيابية، من كارثة مائية مع اقتراب تركيا بغلق سد اليسو في اذار 2018، مبينة ان غلقه سيقطع مياه الشرب عن محافظات الوسط والجنوب.

وقال نائب رئيس اللجنة منصور البعيجي في تصريح صحافي إن “العراق مقبل على كارثة مائية في الوسط والجنوب بسبب نية تركيا إغلاق سد اليسو”.

وأضاف أن “المعلومات الواردة تفيد بنية تركيا إغلاق سد اليسو في اذار المقبل لحين امتلاء السد بالماء”، مبينا ان “سعة السد تبلغ نحو 11 مليار متر مكعب وتحتاج لموسم او أكثر لحين امتلاءه بالكامل”.

ولفت الى ان “غلق السد يعني انقطاع حتى مياه الشرب بالكامل عن محافظات الوسط والجنوب وكارثة كبيرة تحل بتك المحافظات”، لافتا الى ان “اكثر من 60% من المواطنين يسكنون الريف في الوسط والجنوب وتعتمد معيشتهم على المياه