الاتحاد الوطني يتمسك برئاسة العراق ويطرح منصباً بديلاً

اعلن قيادي رفيع في حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني، اليوم الخميس، ان حزبه سيتمسك برئاسة جمهورية العراق، في حال بقي المنصب من حصة الكورد.
وتسلم الاتحاد الوطني منذ 2005 منصب رئاسة جمهورية العراق عبر دورتين لجلال طالباني واخيرا لفؤاد معصوم.
وقال عضو قيادة الاتحاد الوطني نصر الله السورجي في حديث لاعلام الاتحاد، ان منصب رئيس الجمهورية اذا كان من حصة الكورد او الاتحاد الوطني فان الانتخابات هي من تتحكم به، على الرغم من ان الحكومة العراقية منشغلة بالتوافقات وتنادي بحكومة الاغلبية.
واضاف السورجي ان الشيعة الذين سيشكلون الاغلبية تحت قبة مجلس النواب ومن المحتمل الا يشارك الكورد في الحكومة، حينها ستكون جميع المناصب لهم، مبينا انه اذا كانت هناك توافقات فان الامر سيتوقف على قوة الكورد، فاذا كانوا اقوياء وتوحدت الكتل الكوردستانية فانها سيتحصل على اشياء كثيرة، حسب قوله.
واشار السورجي الى ان الكورد اذا تحصلوا على 60 مقعدا نيابيا فليس بامكان احد تهميشهم، لافتا الى اذا لم يحصلوا على منصب رئيس الجمهورية فانهم سيحصلون على منصب رئيس مجلس النواب.
واكد السورجي انهم سيصرون على المنصب كون الامر حصل بالتوافق فاذا قيل ان منصب رئيس الاقليم حينها كان من حصة الديمقراطي الكوردستاني ورئاسة الجمهورية للاتحاد الوطني، حينها سنطالب بمنصب رئيس الاقليم.
وتأتي تصريحات نصر الله السورجي بعد يوم واحد من تصريحات نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني الذي يشغل ايضا منصب رئيس حكومة الاقليم نيجيرفان بارزاني انه للدورة المقبلة لمجلس النواب العراقي اذا اعيد منصب رئيس الجمهورية للكورد فليس شرطا ان يكون من حصة الاتحاد الوطني الكوردستاني كون كل الامور تخضع للانتخابات وعدد المقاعد التي سيحصل عليها كل حزب.