بعد الفضيحة..البرزنجي: سياسيون يقفون وراء استهدافي بصور عائلية..

اربيل: يس عراق

حذرت النائبة عن الإتحاد الوطني الكردستاني ليلى البرزنجي، من حملات التسقيط السياسي، بعد استهدافها بنشرها صور عائلية خاصة بها تم فبركتها والتلاعب بها لغايات مشبوهة بعد سرقة هاتفها الشخصي في وقت سابق عام 2014.

واضافت البرزنجي ” في بيان صدر عن مكتبها اليوم الأحد، لقد بتُ على يقين أن بعض السياسيين يقفون وراء هكذا صفحات هم ذاتهم قاموا بتهديدي في وقت سابق بعد رفضي لمطالب سياسية لا تتفق ومبادئنا، ومن هنا أدعوهم لمنافسة سياسية شريفة دون الإنحدار لمستوى يعكس أخلاقياتهم، وإلا سأكشف عن هوياتهم أمام المجتمع العراقي، وهنا أذكر بقولهِ تعالى؛”يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ”.

مبينة ” في الوقت الذي عجز فيه المتربصين المعروفين لدينا من إيجاد ملفات وشبهات فساد طيلة فترة ممارسة دوري التشريعي والرقابي في مجلس النواب، لجأ البعض منهم إلى استهدافي من خلال صور عائلية وشخصية تم فبركتها والتلاعب بها من خلال برامج الفوتوشوب، ضمن حملة تسقيط سياسي وصلت لأدني مستوياتها الأخلاقية والاجتماعية.

مؤكدة ” إننا، والتزاماً منا بأخلاقياتنا ومنهجنا السياسي، سنعمد لمقاضاة جميع الصفحات الصفراء المأجورة على مواقع التواصل الإجتماعي، والتي تداولت كُل ما يتعلق بي من أخبار وصور مُفبركة متعمدين الحاق الضرر بي وبعائلتي”.