كم جونغ أون

كم جونغ أون، هو الابن الثالث والأصغر لزعيم كوريا الشمالية السابق “كم جونغ إل” من زوجته ” كو يونغ هي”، ولد في 8 كانون الثاني عام 1983 .

بعد إعلان وفاة والده في 19 كانون الاول/ ديسمبر 2011، أُعلِن خبر توريث رئاسة كوريا الشمالية لكِم جونغ أون بمسمى “الوريث العظيم” كما جاء على شاشة التلفزيون الرسمي الكوري الشمالي.

الحياة الدراسية

درس كم جونغ أون في مدرسة بيرني الدولية في سويسرا حتى عام 1998، وأشرف على مواصلة تطوير البرنامج النووي الكوري الشمالي.
يُعتبر زعيم كوريا الشمالية ، الذي يبلغ من العمر 33 عامًا، من أكثر زعماء العالم إثارة للجدل، بعد قراراته وتصرفاته التي جذبت إليه أنظار العالم، حيث يتابعه الملايين خاصة عند إصدار قرار جديد يشعل مواقع التواصل الاجتماعي.

الاعدامات

قام “كيم” بإعدام وزير دفاعه رميًا بطلقات مدفع مضاد للطائرات، بعد انتهاء عرض عسكري، لأنه غلبه النوم في أحد مؤتمرات الرئيس، كما أعدم المغنية هيون سونغ وول، وهي صديقته السابقة، بعد اتهامها بتصوير فيلم غير اخلاقي.

لُقّب كيم جون أون نفسه بالزعيم العزيز، وذلك لسيطرته على الحكم، وقال إن هذا اللقب علامة مسجلة باسم والده. كما أراد زعيم كوريا الشمالية إعادة كتابة تاريخ بلاده السياسي كما يتفق مع أهوائه الشخصية، وقام بإزالة 99% من أرشيف تقارير وكالة أنباء بيونغ يانغ حتى التي تتعلق بوالده الزعيم السابق لكوريا الشمالية.

سياسة كم جونغ أون

الزعيم الكوري كيم جون أون، كان قد أكد ان بلاده لم تعد بحاجة إلى إجراء تجارب نووية أو اختبارات لصواريخ باليستية عابرة للقارات “لأنها استكملت بالفعل تسليح نفسها بالأسلحة النووية”.
ويُعدّ كيم أول رئيس كوري شمالي تطأ قدماه أرض كوريا الجنوبية، بعد عبوره خط الحدود العسكرية الذي قسم شبه الجزية الكورية الى بلدين منذ نهاية الحرب الكورية قبل 65 عاما. وتعهد مع رئيس كوريا الجنوبي مون جي-إن بالعمل على إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية.

على الصعيد المحلي، قام بتغيير وزراء الدفاع كثيرا، حوالي ستة على الأقل منذ توليه السلطة عام 2011، فيما يعتبره الخبراء مؤشرا على ضعف ثقته في ولاء الجيش.
كان أبرز مؤشر على صراع محتمل على السلطة في كوريا الشمالية في ديسمبر/كانون أول عام 2013 عندما أمر كيم جونغ أون بإعدام عمه تشانغ سونغ ثيك، وقالت وسائل الإعلام الكورية الشمالية حينئذ إنه كان يدبر مؤامرة انقلابية.
كما يعتقد على نطاق واسع أنه أمر بقتل أخيه غير الشقيق المنفي كيم جونغ نام في فبراير/شباط الماضي في مطار كوالالمبور الدولي.

الحياة الأسرية

لا يعرف الكثير عن حياة كيم جونغ أون الأسرية حتى أذاع التلفزيون شريطا مصورا ظهرت فيه سيدة غير معروفة تحضر معه مختلف الفعاليات. وفي يوليو/تموز عام 2012 أذاعت وسائل الإعلام الكورية الشمالية نبأ زواج كيم جونغ أون من “الرفيقة ري سول جو”.