العراق الى الهاوية من ينقذه

لا شك ان العراق يسير الى الهاوية وبسرعة كبيرة وغريبة وهذا دليل على ان هناك جهات داخلية وخارجية معادية للعراق هي التي تدفع العراق الى هذه الهاوية وفق خطط واضحة و معدة أعدادا مسبقا بأشراف مجموعات مختصة الغاية منها حرق العراق والعراقيين وفعلا انهم تمكنوا من تحقيق اهدافهم خاصة ان هناك وحدة واتفاق بين دواعش المنطقة الغربية وجحوش المنطقة الشمالية وثيران وجهلة مناطق الوسط والجنوب وبغداد وهذا دليل على نجاح اعداء العراق في مهمتهم الجديدة رغم الفشل الذريع والهزيمة الكبيرة التي لحقت بهم في الهجمة الظلامية التي قامت بها كلابهم الوهابية القاعدة داعش وتحالفهم مع عبيد صدام المقبور وخدمه
المعروف جيدا ان العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود لم يهدأ لها بال ويستقر لها حال طالما العراق يسير في طريق الديمقراطية طريق التعددية الفكرية والسياسية اي حكم القانون لهذا بدأت بأساليب خبيثة ووسائل حقيرة من اجل افشال العملية السياسية من خلال افشال الانتخابات لان فشل الانتخابات يعني الغاء الديمقراطية والعودة الى الدكتاتورية حكم الفرد الواحد الحزب الواحد العائلة الواحدة ومن هذه السبل الخبيثة التي اتخذتها لافشال العملية السياسية ومنع العراقيين من السير في طريق الديمقراطية وبناء عراق حر موحد ديمقراطي تعددي هي
اولا نزعت جلدها الارهابي الوهابي وتنكرت لألوف الفتاوى التي امرت كلابها بأصدارها والتي كانت تكفر العراقيين وتدعوا الى ذبحهم ونهب اموالهم وسبي واغتصاب نسائهم حتى ان احدى الفتاوى كانت تقول من يذبح عشرة من العراقيين فما فوق يلتقي بنبيهم معاوية وينكحه في الجنة ومن يغتصب عشر عراقيات فما فوق يلتقي بهند وينكحها مما دفعت الالوف من هذه الكلاب المسعورة ومن مختلف العالم لغزو العراق وهي تصرخ لا شيعة بعد اليوم
ثانيا كل ذلك كان تغييرا شكليا الغاية منه تضليل وخداع بعض العراقيين الا ان حقيقتهم كما هي بل ازدادت حقدا وكراهية للعرق والعراقيين نعم انهم تظاهروا في حبهم الكاذب للعراق والعراقيين وانهم على استعداد لمساعدة العراقيين الا ان ايران هي التي تحول دون ذلك وانهم لا علاقة لهم بكل ما حدث في العراق من جرائم ومذابح في العراق فكل المنظمات الارهابية داعش القاعدة هي ايرانية الصنع وانها ممولة ومدعومة من قبل ايران ولا علاقة لال سعود باي شي من ذلك
فمصائب العراق سببها ايران والحشد الرافضي والجيش الصفوي ولا يمكن حمايتكم ايها العراقيون الا بالتحالف معنا واعلان الحرب على ايران وذبح عناصر الحشد الشعبي الرافضي وحل الجيش الصفوي المجوسي
ثالثا بدأت اي عائلة ال سعود بعمليات اغراء وضغط على العراقيين واسعة وكبيرة شملت كل الاطياف والاعراق العراقية فاذا كانت مقتصرة على المنطقة الغربية السنة فاليوم شملت المنطقة الشمالية الكرد ومناطق بغداد و الوسط والجنوب الشيعة وفعلا تمكنت من خلق مجموعات ناشطة ومؤثرة في هذه المناطق بمهمات قد تكون مختلفة لكن الهدف واحد وهو اعلان الحرب على ايران وكل الشعوب الحرة التي تنشد الحرية والديمقراطية وحكم القانون والمؤسسات القانونية حزب الله في لبنان القوى الوطنية في سوريا الحشد الشعبي في العراق انصار الله في اليمن الوفاق في البحرين فيلق القدس في ايران فهذه المنظمات الحرة التي تعتبر طليعة شعوبها في مواجهة الارهاب الوهابي ورحم هذا الارهاب العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود الفاسدة
الا انها هذه المجموعات الارهابية ومن ورائها عندما ادركت ان مواصلة الحرب الارهابية لم تحقق هدفها بل سيكون وبالا عليها ونارا تحرقها لهذا غيرت اسلوبها فانها ادعت من مؤيدي العملية السياسية وفي الوقت نفسه تعمل على افشال العملية السياسية كما ادعت انها مع الانتخابات وفي الوقت نفسه تعمل على تزويرها وخرقها كما انها تدعوا الى مقاطعة الانتخابات حتى انها شكلت هيئة خاصة اطلقت عليها الهيئة الشعبية لمقاطعة الانتخابات وفي الوقت نفسه شكلت لجنة خاصة لشراء الاصوات وتشكيل قوائم انتخابية ودفعت الذين باعوا اصواتهم الى انتخاب عناصر هذه القوائم
كما لعبوا دورا كبيرا في تزوير الانتخابات وفي تعطيل الاجهزة الاكترونية كما انهم الذين قاموا بتفجير مدينة الثورة ثم قيامهم بحرق اصوات الناخبين كل ذلك من اجل خلق الفوضى ومن ثم الحرب الاهلية وبالتالي يخلقون فرصة ملائمة لغزو داعشي وهابي صدامي جديد
وهذا يعني ان العراق وصل الى مفترق طرق من الممكن ان ينحدر الى الهاوية اذا ترك الامر وشأنه
لهذا على العراقيين الاحرار الشرفاء ان يتوحدوا ويتصدوا لاعداء العراق وكلابهم الوهابية والصدامية بكل الوانهم واشكالهم المختلفة والمزوقة والمنمقة وفق خطة واحدة موحدة والتحرك وفق تلك الخطة والا فالعراق الى الهاوية
مهدي المولى