تفاصيل خريطة التحالفات السياسية في العراق : سائرون تفقد البوصلة لصالح الفتح

تقرير خاص – يس عراق :

بالوقت الذي تواصل فيه لجنة القضاء العراقي المكلفة بالتحقيق في نتائج الانتخابات العراقية اعادة الفرز والعد الجزئي في السليمانية وبغداد لاحقا وقبلهما كركوك , فان التحالفات السياسية في بغداد تتجه نحو الاقتراب من اعلان ” الكتلة الكبيرة التي تتشكل من ائتلاف الفتح و ائنلاف دولة القانون اللتين تعملان بشكل شبه موحد و ان انتظار الاعلان الرسمي عنهما لم يعد له اي حاجة تجنبا لاستفزاز ائتلاف سائرون في الوقت الحالي , حيث اظهر الوفد المشترك الذي زار اربيل والسليمانية اشارة دامغة الى ان الطرفين اعلنا تحالفا هو الاوضح والاقرب بين التحالف السياسية الشيعية .

تحالف الصدر – العامري بحكم الملغى :

قال مقتدى الصدر زعيم كتلة “سائرون إنه اتفق مع تحالف “الفتح” الذي يقوده هادي العامري على تشكيل الكتلة الأكبر في البرلمان وذلك في مؤتمر صحفي 12 حزيران الماضي , لكن ذلك هو الاعلان الصحفي الذي قراه الصدر بنفسه وليس المضمون الحقيقي الذي دار في اجتماع الرجلين في الحنانة حيث طلب الصدر من العامري استبعاد المالكي ليرد عليه هادي العامري انه يقبل بذلك مقابل ان يستبعد الصدر حيدر العبادي في المقابل .

10 ايام كفيلة بان ينهي لقاء الصدر- العبادي الكتلة الاكبر :

في 23 حزيران الماضي اي بعد حوالي عشرة ايام التقى الصدر بالعبادي في الحنانة ليفك التزامه عمليا بالعمري ويعلن مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي تحالفا بين كتلتيهما السياسيتين بهدف تشكيل الكتلة الأكبر داخل البرلمان ايضا و هو ما دفع العامري بالمقابل الى الحكم على التحالف مع الصدر بانه بحكم الملغي .

كان الصدر في تصريحاته السابقة يقف بالضد تماما من ائتلاف الفتح وشهدت الحملة الانتخابية هجومات  عدة من قبله ضد الفتح ووصلت في احد المرات الى مهاجمة العبادي بسبب اعلان اولي عن تحالف النصر و الفتح قبل الانتخابات وهاجم الاثنين معا لكنه برر لنفسه التحالف مع الفتح وقال انه ياتي لضمان امن العراق و سلامته .

وسائل اعلام تابعة للعبادي توقف هجومها ضد المالكي :

اوقفت وسائل اعلام الكترونية معروفة بتبعيتها لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي هجماتها المتواصلة ضد دولة القانون برئاسة المالكي وذهبت الى الترويج و الاعلان عن اللقاء الذي جمع المالكي و العبادي والعامري في منزل عبد الحليم الزهيري والي كشف عنه السياسي العراقي العارف عزة الشابندر في لقاء تلفزيوني اخير .

الاجتماع في بيت الزهيري وهو القيادي الدعوي المخضرم و المعروف بضابط ايقاع الحزب باجنحته السياسية تمخض عن تقديم الدعوة الى العبادي للانضمام الى تحالف العامري المالكي دون شروط مسبقة و ان له الحق ان ياتي مرشحا وليس ياتي فارضا شروطه السياسية على اي ائتلاف وابلغاه ان الذهاب مع سائرون بزعامة الصدر هي حالة تحالفية متعبة و غير منتجة وانها ستقسم ظهر سائرون حيث يرفض اطراف في سائرون هم كل من فالح الفياض و حسين الشهرستاني الذهاب الى محور سائرون دون بقية الاطراف الشيعية .

ارقام اللعبة التحالفية :

النصر :

تملك 15 مقعدا للسنة بينها 7 في الموصل لخالد العبيدي 2 لبيارق الخير ايضا في بغداد و للحزب الاسلامي 2 في كل من صلاح الدين والانبار و بابل .

اياد علاوي : 4 مقاعد فقط : و سقط المقعد الخامس للمرشح الفائز كريم يوسف لصالح سليم الجبوري بعد التاكد من شمول يوسف باجتثاث البعث وسيعلن عنه لاحقا .

سليم الجبوري : 7 مقاعد مع 2 مقعد للحزب الاسلامي في بغداد معه  .

صالح المطلك : 5 مقاعد له و 4 مقاعد لفلاح زيدان

خميس الخنجر 15 مقعدا

جمال الكربولي 14 مقعدا بينها 2 للحزب الاسلامي في الموصل ” محمد اقبال و ثابت محمد ” و 7 مقاعد لمحمد الحلبوسي .

احمد الجبوري ابو مازن : 5 مع معقد واحد لاحمد الجبوري في نينوى .

قاسم الفهداوي : 2 مقعد

التحالفات حتى اللحظة ستكون التحالف الاول  : 140+ 40 كرد

الفتح 51 ودولة القانون 25 و النصر 43 – 9 لخالد العبيدي حيث لايمكن لخالد العبيدي و جمال الكربولي الاشتراك بمحور واحد بسبب رفض العبيدي اثر اقالته من مجلس النواب العراقي .

المحور السني 30 مقعدا كالاتي : 15 خميس الخنجر + 6 ابومازن + 5 جمال الكربولي + 4 فلاح زيدان و لايوجد حسم من سليم الجبوري 7 مقاعد حتى الان

التحالف الثاني : 136 + 40 اكراد :

سائرون 57 و النصر ” اذا اختار التحالف الثاني 43  و الحكمة 20 و سليم الجبوري اذا اختار التحالف الثاني 7 و علاوي 4 و المطلك 5 و محمد الحلبوسي 7 و الكرد 40 .

انتهى