النقل العراقية: سحب اليد من طيارين اثنين تشابكا بالأيدي على متن رحلة وهما في الجو

بغداد: يس عراق

اكدت وزارة النقل العراقية يوم الخميس سحب اليد من طيارين اثنين تشابكا بالأيدي على متن رحلة وهما في الجو.

وقالت الوزارة في بيان حصل موقع  “يس عراق” على نسخة منه انه “حفاظا على اسم وسمعة الطائر الأخضر، ومنعا لتكرار مثل هذه التصرفات البعيدة عن الذوق العام، قررت اللجنة المشكلة بأمر وزير النقل الكابتن كاظم فنجان الحمامي، برئاسة المفتش العام لوزارة النقل على خلفية المشاجرة التي حصلت قبل أيام على متن إحدى طائرات الشركة العامة للخطوط الجوية العراقية بعد استدعاء الطيارين والتحقيق معهم الآتي:

1- سحب رخصة الطيارين الاثنين. وسحب باجات وهويات دخول مطار بغداد وباقي المطارات العراقية .

2- إحالة الكابتن رعد محمد يعقوب الناصري على التقاعد.

3- فصل الكابتن علي احمد صالح التويجري من الوظيفة”.

وأضاف البيان ان اللجنة اتخذت تلك القرارات “حتى يكونا عبرة لمن اعتبر اخذين بنظر الاعتبار ان وزارة النقل لا تجامل ولا تتهاون مع اي موظف يجازف بحياة المواطنين ويعرضهم للخطر”.

وكان مصدر مطلع في وزارة النقل العراقية قد افاد في وقت سابق من اليوم ان الوزارة قررت سحب اليد من الطيارين اللذين تشابك في الايدي على متن رحلة جوية.

وقال المصدر ان “خلافا قد نشب بين طيار ومساعده اثناء عودة رحلة من مدينة مشهد في ايران تطور فيما بعد الى تشابك في الايدي”، كاشفا ان احدهما يعاني من إصابات بليغة.

وأضاف ان “احتدم الخلاف الى تراشق بالألفاظ النابية ثم تطور الى عراك بالأيدي ما أدى الى تعرض احدهما لإصابات وجروح”، لافتا الى ان “الاثنين احيلا للتحقيق وتم سحب يديهما من العمل”.

وكاد شجار بين طيارين تطور لاحقاً إلى عراك بالأيدي على متن إحدى طائرات الخطوط الجوية العراقية داخل مقصورة القيادة، أن يودي بحياة 150 راكباً كانوا على متن الطائرة.

وأفاد مسافرون على متن الرحلة المرعبة، أن تدخل أمن الطائرة لفك الاشتباك الذي أدى إلى تحطم أجزاء من مقصورة القيادة، أنقذ الموقف.

وكانت الطائرة تحلق على ارتفاع 37 ألف قدم وقت اندلاع الشجار.

وأعلنت الشركة العامة للخطوط الجوية العراقية، في بيان، عن قيام وزارة النقل بفتح التحقيق مع الطيارين الذين تشاجروا في الجو، وقد صدرت الأوامر سلفاً بإيقافهم عن الطيران.

وقال البيان، تم تكليف مفتش عام الوزارة بإتمام الإجراءات الأصولية بحقهم، ولن يكون هناك أي تهاون مع أي طرف، ولن تكون أمامهم أي فرصة للإفلات من العقوبات المشددة، وسيواجهون أشدها وأعنفها أقلها الحرمان من الطيران مدى الحياة. وسيكونون عبرة لمن يعتبر.