مصادر: العبادي فشل في “الصلح” مع السيستاني وولايته الثانية تصطدم برفض مرجعية النجف

بغداد: يس عراق

افادت مصادر سياسية مطلعة، اليوم الاحد، بأن خطبة الجمعة الاخيرة لممثل المرجعية الدينية العليا “أنهت بشكل رسمي” حظوظ رئيس الوزراء حيدر العبادي بالحصول على ولاية ثانية.

وقالت المصادر لـ “الغد برس”، ان “خطبة الجمعة الاخيرة كانت عبارة عن (فيتو) رسمي من المرجعية الدينية في النجف الاشرف المتمثلة بالمرجع الاعلى للطائفة أية الله السيد علي السيستاني، على توّلي العبادي ولاية ثانية”.

واوضحت ان “رسائل (سرية) من شخصيات مقرّبة من بيوتات النجف الاشرف أوصلت للعبادي بأن حظوظه في توّلي الولاية الثانية أصبحت ضعيفة جدا، وان خطبة الجمعة كانت بمثابة وضع النقاط على الحروف حول موقف السيستاني من بقاء العبادي في منصبه الحالي”.

وكشفت المصادر ان “العبادي حاول مرارا وتكرارا في الاسابيع الماضية الحصول على لقاء لغرض (الصُلح) مع السيد علي السيستاني لكنه اصطدم برفض الحصول على اللقاء من قبل مكتب المرجع، رغم تدّخل بعض الاطراف السياسية الشيعية”.

وبينت انه “بعد خطاب المرجعية فأنه اصبح بشكل رسمي ان أبرز الأسماء المرشحة لتوّلي منصب رئيس الوزراء للحكومة المقبلة هي طارق نجم، وفالح الفياض، وهادي العامري، ومحمد شياع السوداني”.

يشار إلى ان “الغد برس” نشرت مؤخرا ونقلا عن مصادر سياسية عليمة بأن العبادي يبحث عن صُلح مع السيستاني واتصل بشخصيات سياسية ودينية من داخل العراق وايران ولبنان لغرض (الصُلح) مع السيستاني لـ(تليين) موقفه الرافض لحصوله على ولاية ثانية.

يذكر ان مصدرا سياسيا قد كشف ايضا لـ”الغد برس” ان جهات سياسية ودينية أبلغت زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي بوجود (فيتو) من مرجعية السيستاني على توّلي العبادي ولاية ثانية.

هذا وتتحّرك واشنطن وحسب ما صرّحت به مصادر سياسية مطلعة لـ”الغد برس”، لمنع محاولات الاطاحة بالعبادي من الولاية الثانية.

وكان المرجع الأعلى السيد علي السيستاني قد حذر وعبر ممثله عبد المهدي الكربلائي في خطبة صلاة الجمعة بالصحن الحسيني، الحكومة المقبلة من التنصل من العمل بما تتعهد به، حيث حثت على تشكيل الحكومة الجديدة في أقرب وقت ممكن على أسس صحيحة لمواجهة الفساد وسوء الخدمات الأساسية.