الرئيسية #00Push00# وزير: طهران تسعى للم شمل معسكري الشيعة ومتخوفة من حكومة طوارئ امريكية

وزير: طهران تسعى للم شمل معسكري الشيعة ومتخوفة من حكومة طوارئ امريكية

iranian flag on broken wall and half usa united states of america flag
بغداد: يس عراق

قال وزير عراقي بارز، اليوم الخميس، إن عطلة عيد الأضحى لم توقف المباحثات بشأن تشكيل الكتلة الاكبر للحكومة المقبلة.

ونقلت العربي الجديد عن الوزير قوله “هناك ما يمكن وصفه بمفاوضات بين زعامات محدودة فقط إلى جانب المبعوث الأميركي لدى التحالف الدولي بريت ماكغورك، وقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني”.

وتابع ان “المعلومات شحيحة”، موضحاً أن “المعركة في بغداد الآن تكمن في نجاح أي من المعسكرين في جذب ممثلي السنّة والكورد إليه، من خلال المفاوضات، وللأسف عدنا إلى المربع الأول وهو المحاصصة”.

ولفت الوزير إلى أن “السنّة منقسمون في ما بينهم حول نقاط عدة، ففريق يريد محمد الحلبوسي لرئاسة البرلمان، وفريق آخر يريد أسامة النجيفي، وبين الفريقين هناك انقسام بين من يؤيد التحالف مع المالكي، وبين من يسعى للتوجّه نحو معسكر العبادي – الصدر، ولكل طرف وجهة نظره حول مصلحة السنّة في المرحلة المقبلة، فيما الإغراءات التي قدّمها الإيرانيون للسنّة كبيرة جداً”.

وأوضح أن “السنّة والكورد يريدون من اللاعب الأميركي ضمانات مكتوبة على أي اتفاق سيجري، وهناك ما يشبه الاتفاق بين السنّة والكورد على موقفهم في التحالف مع من يضمن لهم شروطهم”، مضيفاً أن “لدى الكتل السنّية 21 مطلباً رئيسياً قدمتها لكل الأطراف وبعلم أميركي وإيراني، من بينها سحب المليشيات من شمال وغرب العراق (المدن المحررة)، ووضع خطة لإعمارها خلال أربع سنوات، وإعادة النظر بالتمثيل الطائفي داخل المؤسسة العسكرية والأمنية والمؤسسات السيادية الأخرى وفقاً للنسبة السكانية، وإيجاد حل جذري لموضوع المختطفين والمفقودين، وإعادة السكان النازحين إلى منازلهم من دون قيد أو شرط، ومحاكمة المتورطين بانتهاكات إنسانية موثّقة خلال السنوات الماضية، ووقف التغيير الديمغرافي في ديالى وبغداد ومدن أخرى من وسط وجنوب العراق”.

وبحسب الوزير نفسه، فإن “للكورد أيضاً مطالب أساسية، من بينها ما يتعلق بالمادة 140 من الدستور، وملف كركوك والمدن المتنازع عليها، ومرتبات البشمركة، وقانون النفط والغاز، والمنافذ الدولية لإقليم كوردستان”، لافتاً إلى أن “هذه الطلبات باتت لدى الفريقين الأميركي والإيراني باعتبارهما لاعبين رئيسيين في الساحة العراقية”.

وأكد الوزير أن “الإيرانيين ما زالوا حتى هذه اللحظة يحاولون إعادة دمج المعسكرين الشيعيين، مستغلين عرقلة التحالفات مع المكوّنين السنّي والكوردي، وتجري وساطات كبيرة في هذا المجال حالياً، مع اتهام واشنطن بأنها قد تدفع إلى حكومة طوارئ في حال لم تأتِ الحكومة الجديدة كما تريد”.