دبلوماسي يكشف تعهدات لتشكيل “الكتلة الأكبر”

بغداد: يس عراق

قال المتحدث السابق باسم وزارة الخارجية العراقية والدبلوماسي في سفارة العراق ببيروت، أحمد جمال، السبت، إن سحب قوات الحشد الشعبي من المناطق المستعادة وتطبيع الأوضاع في كركوك يدخلان ضمن تعهدات لضمان تحالف سياسي يشكل الكتلة الاكبر.

وأوضح جمال، في سلسلة تغريدات على “تويتر”، اليوم، 25 آب، انه “بإمكاننا ان نتصور إذا ما يمكن ان تصل له مديات صفقات التحاصص المقيت”، مضيفا أن “العمل جار على إعادة التخندقات الطائفية والمذهبية في تشكيل الحكومة، استجابة لإرادة خارجية”، وذلك في اشارة مبطنة الى ما يقال عن تدخلات ايرانية برعاية الجنرال قاسم سليماني لدعم محور كتلتي الفتح ودولة القانون من أجل الحصول على الأغلبية، على حد قوله.

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي، بصفته القائد العام للقوات المسلحة، ألغى أمس، قرارا اتخذته قيادة الحشد الشعبي بسحب قواتها من المدن السنية في المحافظات الغربية، داعيا في الوقت نفسه إلى عدم “تسييس” الحشد، في إشارة إلى المفاوضات الجارية بين كتلة “الفتح” التي يتزعمها هادي العامري والتي تضم معظم فصائل الحشد الشعبي، وبين بعض القيادات السنية والكوردية من أجل تشكيل الكتلة الأكبر.

ونص القرار على “ضرورة الالتزام بالقانون والتعليمات، وعدم تسييس هيئة (الحشد الشعبي)، وعدم إلغاء أو استحداث تشكيلات إلا بعد استحصال موافقة القائد العام للقوات المسلحة، فضلا عن عدم تحريك التشكيلات إلا بعد استحصال موافقة القائد العام للقوات المسلحة”.

جدير بالذكر ان توجيهات العبادي، الأخيرة تأتي ردا على قرار اتخذه القائم بمهام قيادة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، الذي وجه بتحريك قطعات من الحشد في مناطق سنية شغلتها عقب الانتهاء من المعارك ضد داعش.