المصرف العراقي للتجارة يواصل مباحثاته لشراء بنك خليجي

بغداد: يس عراق

أجرى المصرف العراقي للتجارة، محادثات لشراء بنك خليجي له فروع في الإمارات وقطر، في إطار إستراتيجية لتعزيز إيراداته خارج سوقه المحلية، في وقت أنهى الاستعدادت لفتح فرع له بالسعودية.
وقال رئيس مجلس إدارة المصرف العراقي، فيصل الهيمص في حديث صحفي له اليوم، إن المحادثات جارية، وإنه من المتوقع إتمام عملية الشراء خلال ستة إلى ثمانية أشهر، ولم يفصح عن اسم البنك.
يأتي ذلك بعد أن قال المصرف العراقي للتجارة في أغسطس/آب، إنه علق خططه لشراء بنك تجاري في تركيا بسبب انخفاض الليرة.
ويساهم البنك المملوك للحكومة العراقية، ولديه أصول بنحو 20 مليار دولار، في حوالي 80% من أنشطة تمويل التجارة في العراق.
ويعتزم المصرف العراقي للتجارة، فتح أول فروعه الخارجية في السعودية في الربع الأول من 2019، بعد أن حصل على الموافقات اللازمة.
وقال الهيمص، إن الفرع سيركز على تمويل التجارة، لكنه سيقوم أيضًا ببعض الأنشطة المصرفية الموجهة للشركات، وسيضم فرع الرياض نحو 45 موظفًا.
وقال الهيمص “تنمو التجارة بين البلدين بقوة، ويمكن أن تزيد إلى المثلين بحلول 2019″، وتبلغ التجارة بين العراق والسعودية حاليًا نحو مليار دولار.
وللمصرف العراقي للتجارة 25 فرعًا في العراق، ومكتب تمثيلي في أبوظبي.
ويزور الهيمص أبوظبي لتوقيع اتفاق قرض بقيمة 100 مليون يورو (115.5 مليون دولار)، بهدف تمويل قروض مع “كومرتس بنك”، بما سيسمح له بدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في العراق.
وقال البنك في بيان، إنه يهدف إلى دعم مشاريع القطاعين العام والخاص، وإن تركيز الشراكة التمويلية سينصب على عقود التصدير الممنوحة لعملاء “كومرتس بنك” في ألمانيا والدول الأوروبية الأخرى.ويواصل البنك البحث عن فرص أخرى، لتنمية وتعزيز إيراداته، التي بلغت 757 مليون دولار في 2017.
وقال الهيمص “في العام الجاري، وبسبب تنوع أنشطتنا من تمويل التجارة وحدها، إلى أنشطة التجزئة والاستثمار المصرفي، نتوقع ارتفاع الإيرادات”.
وكان البنك قد دشن الأسبوع الماضي، صندوق استثمار في العراق، يستهدف العملاء من الشركات والأفراد ذوي الملاءة المالية الكبيرة.
وأضاف الهيمص، أن الصندوق البالغ حجمه 25 مليون دولار، سيزيد إلى مئة مليون دولار ليستهدف مستثمرين في أنحاء منطقة الخليج.
وقال ، إن البنك يجري محادثات مع شركة تسويق النفط العراقية الحكومية، لتولي تسهيلات تحوط للعراق إزاء تقلبات أسعار النفط.