الكتل السياسية تحاصر عبد المهدي بمرشحيها

Iraq's Vice-President Adil Abdul-Mahdi speaks to reporters at the King Hussein Convention Centre during the World Economic Forum on the Middle East at the Dead Sea May 16, 2009. Hundreds of the world's businessmen gathered on the Jordanian side of the Dead Sea to discuss social and political reforms in the world. REUTERS/Ali Jarekji (JORDAN POLITICS)
بغداد: يس عراق

تحاصر الكتل السياسية، باستثناء تحالف “سائرون”، المدعوم من قبل الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، رئيس الوزراء المكلف تشكيل الحكومة المقبلة، عادل عبد المهدي، بمرشحيها لشغل حقائب حكومته.

وذكرت مصادر صحفية اليوم السبت 6 تشرين الاول 2018 أن “الكتل السياسية بدأت بتسليم أسماء مرشحيها لشغل المناصب الوزارية، ما يثير تساؤلات عما إذا كان عبد المهدي سيكون مسيرا أم مخيرا”، حسب مانقلته صحيفة الشرق الاوسط.

وأكد الناطق الرسمي السابق باسم الحكومة، علي الدباغ، أن عبد المهدي “تسلم رئاسة مجلس الوزراء بتركة ثقيلة نتيجة الحرب على (داعش)، والعشوائية التي صاحبت الفترة الماضية، مع موارد شحيحة وسقف توقعات مشروع وعال، وليس ميسورا تحقيق نسب نجاح عالية”.

على الصعيد الكردي يجد إقليم كردستان نفسه أمام ارتدادات الزلزال الذي فجره التنافس بين الحزبين الرئيسيين، الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، على رئاسة العراق التي فاز بها مرشح الاتحاد برهم صالح.

وذكر تقرير صحفي اليوم أن رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي، يعتزم التركيز على أربعة ملفات مهمة في المرحلة المقبلة، مؤكدا أن عليه اجتياز عقبة كسب ثقة الصدر عبر “برنامج حكومي” قابل للتنفيذ.

وأضاف التقرير أن رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي، أكد خلال اتصال هاتفي أجراه معه وزير الخارجية الأمريكي، ميايك بومبيو أمس، أن الحكومة المقبلة سيكون ضمن أولوياتها إعمار البلاد، وتقديم الخدمات للمواطنين، وتعزيز العلاقات مع المجتمع الدولي، والأمن.