ارتباك وتدافع خلال استقبال تحالف المحور الوطني لنائب رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية عبد الرحمن آل ثاني..

بغداد: يس عراق

سادت حالة من الارتباك والتدافع خلال استقبال وفد من تحالف المحور الوطني، نائب رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية عبد الرحمن آل ثاني، وذلك أثناء تادية السلام عليهم.

وأجرى وزير الخارجية القطري عبد الرحمن آل ثاني سلسلة زيارات، شملت زعماء سياسيين ومسؤولين حكوميين، ورؤساء كتل برلمانية.

وذكر أحد السياسيين الحاضرين، في حديث لـ”ناس” أن ارتباكًا وتدافعًا شهدته زيارة آل ثاني، إلى قيادات المحور الوطني، بزعامة رئيس المشروع العربي، خميس الخنجر،  حيث تدافع عدد من أعضاء الوفد لتأدية السلام على آل ثاني، دون اتباع البروتوكول الرسمي.

وأضاف السياسي الذي طلب عدم نشر اسمه، أن “أغلب الحاضرين من قادة تحالف المحور الوطني ظهروا أمام آل ثاني بصورة الزعماء للعرب السنة، وكل واحد منهم سعى لتقديم نفسه على انه زعيم المحور الوطني بالفعل، خاصة وأن المحور يُقاد بالفعل من خمسة زعماء حضر أغلبهم، مشيرًا إلى عدم وجود تناظر بين نواب التحالف أمام الضيف القطري.

وأظهرت صور الاجتماع جزءًا من الفوضى والتدافع الحاصل، في زيارة بن ثاني إلى تحالف المحور الوطني، حيث يظهر عدد من النواب ملتفين حوله لأداء السلام!.

واعتبر مراقبون للشأن السياسي، أن ما حصل جاء بسبب أن لقاء المسؤول القطري بالزعماء “السنة”، ربما كان طابعه سياسيًا، بخلاف لقاءاته السابقة، التي غلب عليها الطابع الرسمي، عندما زار المسؤولين الحكوميين.

ووثقت الصور الأخرى التزام آل ثاني، والسياسيين العراقيين الذين التقى بهم، بالبروتوكول الرسمي المتبع في استقبال الضيوف السياسيين.