فالح الفياض قوته في صمته

فالح فيصل فهد الفياض

–        مواليد 1956 في بغداد، من أسرة عربية معروفة.

–        مستشار الأمن الوطني العراقي.

–        حصل على شهادة البكالوريوس في (هندسة الكهرباء) من جامعة الموصل عام 1977.

–        أنضم الى الحركة الاسلامية (حزب الدعوة الاسلامي) لمقارعة النظام البائد ومن خلال عمله في الداخل.

–        تعرض للاعتقال من قبل جلاوزة أمن صدام في 24-12-1980.

–        حكم بالسجن المؤبد وقضي فيه مدة خمسة سنوات في سجن أبو غريب، بتهمة الانتماء لحزب الدعوة الاسلامية.

–        مدير مكتب نائب رئيس الجمهورية.

–        عضو الجمعية الوطنية العراقية.

–        عضو مجلس النواب عن كتلة الائتلاف الوطني العراقي عام 2005.

–        عضو اللجنة العليا للمصالحة الوطنية.

–        رئيس مجلس اسناد ديالى.

–        كلف من قبل الدولة العراقية بالعديد من الملفات السياسية.

–        عضو الوفود التفاوضية في مباحثات تشكيل الحكومة العراقية.

–        عضو الائتلاف الوطني العراقي.

–        عضو التحالف الوطني.

أبرز الملفات التي كلف بها من قبل الدولة العراقية

كلف بالعديد من الموضوعات منها تلك المتعلقة:

–        موضوعات المصالحة الوطنية.

–        الموضوعات المتعلقة بالعلاقات العراقية – العربية ودول الجوار الاخرى.

–        ملفات العلاقات بين القوى السياسية العراقية المختلفة.

–        رابط العلاقة بين الائتلاف العراقي الموحد والحكومة العراقية عام 2005.

–        رئيس اللجنة الفنية العليا لأمن الاتصالات والمعلومات.

–        نائب رئيس الهيئة الوطنية للتنسيق الاستخباري، مسؤول لجنة أصدار البطاقة الوطنية العراقية.

–        وزير الدولة لشؤون الامن الوطني وكالةً.

–        رئيس اللجنة المشتركة المتعلقة بمعسكر العراق الجديد (أشرف سابقاً).

 

المشاركات والاسهامات:

–  شارك في أغلب مؤتمرات المصالح الوطنية في فلندا ولبنان والاردن وتركيا ومصر ودولة الأمارات العربية المتحدة، كما شارك في العديد من المؤتمرات لمراكز الدراسات والابحاث العربية والاجنبية منها المؤسسات الايطالية والامريكية ومعهد كارنجي وشارك بأوراق في القضايا المتعلقة بالعراق.

كما وشارك في المؤتمرات التي اقامتها الامم المتحدة ومنظمة UNCHR وكذلك المشاركة في اللجنة العليا للمصالحة الوطنية في لقاء العراقيين في مختلف الدول.

 

نظرة مختصرة حول الامن القومي العراقي والمستقبل الاستراتيجي:

يرى مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض إن أهم المخاطر والتحديات التي تواجه الأمن القومي العراقي:

أولاً: هشاشة بنية الدولة العراقية الجديدة، نعم هي في طريق صاعد لبناء نظام ديمقراطي لكن تلك البنية تعاني من ضعف تشريعي وإداري ورقابي.

ثانياً: المشكلة الطائفية ومايتمحور حولها من مشاكل، كذلك العلاقة بين الحكومة الاتحادية واقليم كردستان وبعض المواد الدستورية الفضفاضة.

ثالثاً: التدخل الخارجي بمختلف أشكاله ومصادره حيث أنه يضر اضراراً بالغاً بالأمن القومي العراقي.

رابعاً: مشكلة المياه والتصحر وأثرها على الأمن القومي العراقي والمتوقع تصاعدها مستقبلاً وللأسف قد تكون عامل لعدم استقرار العراق والمنطقة.

اقيل فالح الفياض مستشار الأمن الوطني العراقي وقائد الحشد الشعبي العراقي.

أصدر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قرارًا مساء الخميس 30 آب 2018 بإعفاء فالح الفياض رئيس هيئة الحشد الشعبي وجهاز الأمن الوطني من منصبه. وقال العبادي في أمر ديواني رقم 286 لسنة 2018 صادر بتاريخ30 آب إنه بالنظر لانخراط فالح فيصل فهد الفياض بمزاولة العمل السياسي والحزبي ورغبته في التصدي للشؤون السياسيه وهذا ما يتعارض مع المهام الأمنية الحساسة التي يتولاها واستنادا الى الدستور العراقي في حيادية الأجهزة الأمنية والاستخبارية وقانون هيئة الحشد الشعبي والأنظمة والتعليمات الواردة بهذا الخصوص… قررنا إعفاء فالح الفياض من مهامه كمستشار للأمن الوطني ورئاسة هيئة الحشد الشعبي وجهاز الأمن الوطني.

وكشفت تسريبات من خلف الكواليس، ان تغييرات عديدة طرأت على الحقائب المتبقية في حكومة عادل عبد المهدي، حيث ان من اصل 7 وزارات متبقية، ستذهب وزارتان للأكراد، فيما حسمت الداخلية لصالح فالح الفياض.

وبحسب التسريبات، فأنه جرى الاتفاق على منح الأكراد حقيبتي العدل والهجرة والمهجرين، فيما يصوت الاكراد على منح الداخلية لصالح الفياض، بالوقت الذي يرجح ان تكون للسنة وزارتين اخرى ووزارة لتحالف العبادي، ذاك آخر ما جرى تسريبه حول استكمال كابينة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.