متحدث العشائر العربية يدعو نازحي كركوك والموصل الى عدم العودة..لهذا السبب !

بغداد: يس عراق

حذّر المتحدث باسم العشائر العربية في المناطق الكردستانية الخارجة عن ادارة اقليم كردستان او ماتسمى بـ(المتنازع عليها) اليوم السبت ، النازحين من هذه المناطق خاصة كركوك والموصل من العودة ، لافتاً الى ان هذه المناطق باتت “كعكة” يتقاسمها المليشيات المتنفذة ومسؤولين من اصحاب الاجندات والمصالح الخاصة من جهة وتنظيم داعش من جهة ثالثة .

الشيخ مزاحم الحويت ، قال ان وتيرة العمليات الارهابية في المناطق (المتنازع عليها) في تصاعد وان هناك مسؤولين متنفذين وفصائل من ميليشيات الحشد الشعبي تخطف وتقتل وتفجر من دون رادع ” ، مضيفاً ” كما ان تنظيم داعش عاد للنشاط والتحرك في هذه المناطق وبات يشكل خطراً حقيقياً “.

الشيخ الحويت ، قال ان ” النازحين العائدين الى تلك المناطق خاصة في الموصل وسهل نينوى وكركوك باتوا اسرى وعالقين بين اجرام تنظيم داعش والمليشيات المتنفذة”.

وكان القيادي العشائري يُعلق على تصريحات لمحافظ نينوى السابق القيادي في حزب «للعراق متحدون» اثيل النجيفي ، ورئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي ، ورئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية السابق حاكم الزاملي ، الذين كانو قد اشارو الى ان الهجمات الأخيرة التي وقعت في أنحاء مختلفة من محافظة نينوى قامت بها “جهات مدعومة من متنفذين سواء في الحشود أو بعض الجهات العسكرية بهدف الابتزاز”.

وقال النجيفي ، ان قادة عسكريين ونواباً من محافظة نينوى وقائد عمليات نينوى أبلغوا رئيس الوزراء ، بوصفه القائد العام للقوات المسلحة ، بذلك.

وقال الشيخ الحويت ، ان ” السيناريو بدأ يتكرر وسكان المناطق (المتنازع عليها) باتوا اسرى وتحت رحمة المليشيات والفاسدين من المسؤولين الحكوميين في تلك المناطق”.  وتابع ” تنظيم داعش يسيطر ليلا على معظم مناطق جنوب كركوك وميليشيات الحشد لاتحرك ساكناً ” ، مؤكداً بالقول ” محافظ كركوك بالوكالة الذي نصبته ميليشيات الحشد راكان الجبوري على علم بذلك ” .

وطالب الحويت بعودة قوات البيشمركة الى هذه المناطق التي انسحبت منها ، قائلاً ” هناك ضرورة كبيرة لعودة قوات البيشمركة الى المناطق المتنازع عليها قبل فوات الاوان”. داعياً النازحين من سكان كركوك والموصل وسهل نينوى الى ” عدم العودة قبل استتباب الامن وعودة قوات البيشمركة الى المتنازع عليها “.

وكان رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي ، قال في مؤتمر صحفي منتصف الاسبوع الماضي ، أن تنظيم داعش ليس مسؤولاً عن الهجمات الأخيرة التي تعرضت لها محافظة نينوى وأوقعت خسائر في الأرواح والمعدات ، فضلاً عن إثارتها مخاوف من أن تكون مقدمة لدخول التنظيم إلى الموصل مجدداً واحتلال محافظة نينوى مثلما حصل في 2014 ، زمن رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي.

وقال عبد المهدي خلال مؤتمر صحافي، إن «أكثر التفجيرات في نينوى هي اقتصادية وسياسية ، أكثر من كونها عمليات لـ داعش » ، مشيراً إلى «توجيه بإغلاق المكاتب الاقتصادية كافة في نينوى لوجود رغبة شديدة من الجميع بتجاوز هذه المسألة حفاظاً على الأمن العام».

هذا فيما كان رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية السابق في البرلمان العراقي حاكم الزاملي إن “هناك من ضعاف النفوس من الجهات الرسمية للأسف من يقوم بأدوار باسم داعش لمصالحها الخاصة».