رئاسة كردستان وحكومته في عهدة أبناء العم نيجرفان ومسرور البارزانيين بعد ترشيحهما رسميا

متابعات: يس عراق

يقبل البيت الكردي الذي أصابه التفكك منذ فترة على عهد جديد لكنه ليس بعيدا عن حكم البارزانيين بعد إعلان الحزب الديمقراطي الكردستاني رسميا عن ترشيح النائب الاول لرئاسة الحزب نيجيرفان بارزاني لمنصب رئاسة الاقليم ونجل زعيم الحزب مسرور بارزاني لرئاسة وزراء الحكومة الجديدة.

هذا الإعلان قد لا ينسجم مع مطالبات قوى المعارضة الكردية ومواقفها بشأن تشكيل حكومة الاقليم الجديدة وضرورة وجود شراكة حقيقية في الإدارة، وأن لا يتم التحكم فيها من قبل طرف واحد ، وقد يدخل أطراف البيت الكردي في معترك جديد إذا ما بدأ الحزب الديمقراطي الكردستاني تحركاته لتثبيت مرشحيه نيجرفان البارزاني ومسرور البارزاني.

وبقي منصب رئاسة إقليم كردستان شاغرا منذ تشرين الأول 2017 عقب تنحي رئيسه انذاك مسعود البارزاني عن منصبه بعد إجراء استفتاء الاستقلال في أيلول 2017 ، ليقوم برلمان إقليم كردستان بالمصادقة على مشروع قانون توزيع سلطات منصب رئيس الجمهورية على عدة مناصب قيادية في الحكومة بطلب من البارزاني.

وتسلم برلمان الإقليم خطابا من البارزاني، رفض فيه الاستمرار في منصبه، أو تعديل قانون رئاسة الإقليم أو تمديد فترته ، وبحسب ما جاء في قانون رئاسة إقليم كردستان الذي أقره البرلمان تُوزع صلاحيات الرئيس على السلطات الثلاث “التشريعية والتنفيذية والقضائية”، على أن ينفذ القانون خلال 15 يوما.

وفي حينها صادق برلمان الاقليم على توزيع صلاحيات رئاسة إقليم كردستان على السلطات الثلاث و قد مرر بأغلبية 70 صوتاً مقابل 23.