“داعش” يظهر مجددا في الموصل مرتديا زي الشرطة والضحية “شيخ عشيرة” كبيرة

خاص / الموصل

خلايا نائمة، يقول عنها مسؤولون امنيون ابلغوا “يس عراق” تسللت الليلة الماضية، ترتدي زياً عسكرياً هاجمت قرية العمريني التي تبعد 30 كلم جنوب الوصل، وقامت باقتياد الشيخ راغب عبد الهادي البدراني شيخ عشيرة البدرانيين في الموصل من منزله ومن ثم أردته قتيلاً رمياً بالرصاص ولاذت بالفرار.

ويقول المسؤولون ان ان خلايا “داعش” الارهابية، بعدما انهارت اثر تحرير الموصل، شكلت جيوب صغيرة، متفرقة ومتذبذة، تنفذ عمليات اغتيال.
وبحسب مسؤول امني ابلغ “يس عراق” فأن “الخلايا لم تنفذ تفجير مطعم ابو ليلى الشهر الماضي في ايمن الموصل، وانما جهات كانت تحاول مساومة صاحب المطعم”.
ويتحذر المسؤولون الامنيون في نينوى من ذكر اسماء تلك الجهات، رغم تحرير الموصل، وطرد الجماعات الارهابية، واعلان الحكومة العراقية اعادة الاستقرار في الموصل وعموم محافظة نينوى.
ونينوى خليط قومي وطائفي معقد حيث في الغرب يتركز عرب سنة وتركمان من الشيعة والسنة وايزيديين، وفي الشرق يسكن مسيحيون من السريان الكثوليك والارثذكس والكلدان والاشوريين، كما يسكن شبك وهم من الشيعة، ويقطن الاكراد في الشرق ايضا، بينما يتركز في الموصل، العاصمة الاقليمية لمحافظة نينوى عرب سنة واكراد ومسيحيون وارمن.
وتسيطر على الموصل الان اغلبية من الجيش والشرطة والحشود الشعبية، ذات العناصر المحليين واغلبهم من الشبك والتركمان، وقليل من الحشود الوافدة من جنوب العراق.