من هو فيصل الجربا مرشح الدفاع المرحب به من السعودية والمرفوض قطريا وايرانيا

خاص / يس عراق

يبدو ان المعلومات قد تكون شحيحة حول المعلومات الاساسية لمرشح وزارة الدفاع العراقية التي تعد عرفيا من حصة المكون السني في البلاد.

لكن المعلومات التي تابعتها يس عراق تشير الى ان فيصل فنر الفيصل الجربا مرشح القيادي اياد علاوي، هو طيار، واحد مشايخ شمر.

وتشير الوثيقة التي نشرتها الحكومة العراقية الى انه خريج البكلورياس العسكرية الدورة 53.

تلقى دورة طيران في الاتحاد السوفيتي سابقا، كطيار عسكري.

وفي جانب المناصب التي شغلها فأنه ضابط ركن طيار جوي ومعاون امر سرب وامر سرب ومدرب طيران.

كما وعمل في الاتحاد السوفيتي سابقا، من عام 1973 وحتى 1990.

وشغل منصب مستشار لرئيس الوزراء العراقي في 2005، وبعدها نائبا لمستشار الامن الوطني ومستشار لرئيس الجمهورية في 2015.

كما شغلة رئاسة لجنة الامن الوطني / الوكلاء.

وشارك في عدة مؤتمرات كممل للعراق خارج الاراضي العراقية.

وتشير سيرة الحكومة التي نشرتها انه باحث وخبير في السياسيات الستراتيجية.

وحول اسباب رفض تولي الجربا وزارة الدفاع يقول خمسة عشر نائبا في ائتلاف الوطنية الذي يتزعمه علاوي، ان “رفضهم هو بسبب ماوصفوه بـ”انفراد أقلية داخل القائمة بالترشيحات”، فيما اشاروا الى أن “الجربا” كان “ضابطا طيارا في سرب صدام حسين”.

وبرأت المحاكم العراقية الجربا، من التهمة الموجهة اليه بأنتماءه لحزب البعث ومشاركته في قمع العراقيين خلال فترة حكم صدام حسين.

كما يرفض المحور وهو احد الجهات السنية في البرلمان التصويت للجربا، لتولي حقيبة الدفاع، واغلب الرافضين من السنة، لاعتبار كثيرة، ابرزها سياسية.

وتشير مصادر لـ”يس عراق” ان “الجربا مرفوض ايرانيا وقطرينا، ولكن المملكة العربية السعودية لها موقف مختلف.

إذ تدعم الفريق الركن فيصل الجربا لوزارة الدفاع.

إلا أن تيارات شيعية مقربة من إيران ضمت صوتها لصوت الرفض السني وتقول إن الجربا مرشح غير مناسب لأنه كان ضابطاً في زمن نظام صدام حسين.

وفي جولة على اهم ما نشر عن الجربا قبل تصاعد نشر اسمه لتولي حقيبة وزارة الدفاع، اشارت مقابلة اجريت معه نشرتها صحيفة الجزيرة السعودية المعروفة، مطالبة الجربا بحقوق أبناء الضحايا العراقيين مبيناً أن على الحكومة العراقية والقيادات السياسية ومنظمات المجتمع المدني والدول العظمى والدول العربية وخاصة دول الخليج العربي بإنصاف حقهم ومحاسبة دولة قطر إذا ثبت أنها تدعم الإرهاب في العراق.

والعلاقات بين السعودية وقطر سيئة في هذه المرحلة بالغاية، وتفرض دول الخليج (السعودية والامارات، والبحرين) اضافة الى مصر والاردن، حصار على قطر، وقطعت علاقتها الستراتيجية معها، بدعوى دعمها للجماعات الارهابية، ومهادنتها لايران، وهو ما ظهر لاحقا من تصاعد العلاقات بين قطر وايران التي تعد الاخيرة المنفذ البحري الوحيد مع المقاطعة العربية لقطر.

ع ش