“الفياض” يعقد مزاج سائرون والفتح الشريكان بالتوافق والخصمان تحت قبة البرلمان

بغداد : يس عراق

من يضع العقدة في المنشار..؟

سائرون والفتح ، كل طرف يعتقد أن الأخر يضع له العقدة في المنشار ، فما جرى تحت قبة مجلس النواب الثلاثاء الماضي يؤشر وجود تحد واضح بين القطبين الكبيرين يحاول كل منهما التحكم بعصا التوجيه لإظهار نفوذهما في التأثير على رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الذي أختير بتوافق الطرفين.

يرى سائرون أن عبد المهدي مكبل بقيود الفتح الذي يمارس ضغوطا باتت واضحة عبر الاصرار على تمرير فالح الفياض مرشحا وحيدا لوزارة الداخلية ، الامر الذي يرفضه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر جملة وتفصيلا ،وقاد الى مشهد خرج فيه سائرون منتصرا عندما كُسر نصاب جلسة البرلمان ولم يتحقق ما يصبوا اليه شريكه وخصمه في آن واحد.

البرلمان ..بيت وخمس بيبان..!!!   

يعتقد تحالف الفتح أنه يستطيع مغازلة شريكه بالتوافق “سائرون” في الحصول على وزارة الداخلية عبر بوابات كثيرة تحت قبة البرلمان ، فالاجتماع الذي جرى في منزل رئيس تحالف الفتح هادي العامري قبل اسبوع أو اكثر بحضور قيادات البناء خرج بتوديع الاتفاق مع سائرون والتصرف ككتلة أكبر داخل مجلس النواب لتمرير الفياض ومرشحين اخرين معترض عليهم بالاستفادة من ورقة الكرد المشتتة ايضا نتيجة الخلاف بين الحزبين الديمقراطي والاتحاد الوطني الكردستانيين حول تولي الاخير لوزارة العدل، فجاء الرد سريعا لينتهي المشهد بالفوضى والتشكيك والمشادات الكلامية.

إجتماع في مكتب عمار الحكيم

يحاول تحالف الاصلاح والاعمار ردم الهوة مع نظيره “البناء” عبر الدعوة لحوار وطني يتيح التحرك نحو الكتل السياسية والنواب لاقناعهم بضرورة العودة للسياقات الدستورية والقانونية في تمرير القضايا العالقة، واعطاء وقت كاف للحكومة الحالية لتقييم مدى التزامها بالبرنامج الحكومي وتقديم الخدمات وتنفيذ البرامج التنموية المنتظرة.

عبد المهدي يضع الكرة في ساحة البرلمان

رئيس الوزراء عادل عبد المهدي نأى بنفسه عما حصل يوم ذهابه الى مجلس النواب، الثلاثاء الماضي لاستكمال التصويت على الوزارات الشاغرة في حكومته قائلا : قدمنا قائمة بأسماء مرفقة بتقارير من النزاهة والمساءلة والسيّر الذاتية للسادة الوزراء المرشحين لكن حالة الفوضى عطلت انعقاد الجلسة وعلى البرلمان أن يقدم موقفه وننتظر منه تحديد الموعد المناسب لعقد الجلسة لإكمال التشكيلة الوزارية.