الأربعاء, يناير 23, 2019
الرئيسية #00Push00# تراشق بين العبادي والمالكي حول وجود القوات الأميركية في العراق

تراشق بين العبادي والمالكي حول وجود القوات الأميركية في العراق

بغداد: يس عراق

تبرّأ رئيس الوزراء العراقي السابق حيدر العبادي من إدخال القوات الأميركية إلى بلاده، وجاء في بيان أصدره ائتلاف النصر الذي يتزعمه أن ذلك حصل بقرار لحكومة سلفه نوري المالكي.

ومما جاء في بيان النصر أن القوات الأميركية “تم استدعاؤها الى العراق بتاريخ 24 يونيو (حزيران) 2014، من قبل حكومة نوري المالكي اثر دخول عصابة داعش الارهابية وإسقاطها للمحافظات”، ولفت إلى أن “ذلك مثبت في وثائق الأمم المتحدة والوثائق المتبادلة بين الدولتين”، وموضحاً أن القرار استند الى اتفاقية الاِطار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة. وأوضح بيان النصر أن العبادي “حين نال ثقة مجلسِ النواب في 8 سبتمبر (أيلول) 2014، كانت القوات الأميركية موجودة في العراق قبل تسلّمه مسؤولية رئاسة الوزراء بأكثر من شهرين”.

من جانبه، رد ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي على البيان، مؤكداً أنه “يتضمن تهماً ومغالطات، ويمثل محاولة للتهرب من مسؤولية استقدام القوات الأميركية ومنحها قواعد ثابتة”.

وجاء في الردّ أن “ما ورد في بيان النصر محاولة للتهرب من مسؤولية استقدام حكومة العبادي للقوات الأميركية ومنحها قواعد ثابتة وصلاحية التحرك على أرض العراق وسمائه من دون الرجوع الى السلطات العراقية”. ورأى أن “ما قام به العبادي مخالفة صريحة لبنود اتفاقية الإطار الاستراتيجي المبرمة مع الولايات المتحدة”، مشيرا الى ان “زيارة (الرئيس الأميركي دونالد) ترمب للعراق كشفت حقيقة ما منحته الحكومة السابقة من صلاحيات للقواعد الأميركية تتعارض مع أبسط مقومات السيادة”.

وكانت بغداد قد وقعت مع واشنطن اتفاقية الإطار الاستراتيجي عام 2008، في عهد الرئيس جورج بوش الإبن، وهي مهّدت لخروج القوات الأميركية من العراق أواخر 2011، بعد ثماني سنوات من دخولها إليه.

وتنظم الاتفاقية علاقات العراق والولايات المتحدة في مختلف المجالات، خصوصاً العسكرية منها والاقتصادية. وينتشر في العراق نحو 5 آلاف جندي أميركي منذ تشكيل التحالف الدولي ضد “داعش” بقيادة الولايات المتحدة عام 2014.