اجتماع في مكتب الخزعلي لبحث الرد على تيار الحكمة بحضور كبار الزعماء السياسيين والعسكريين

بغداد: يس عراق

عقد في مكتب زعيم عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، اجتماع وصف بـالمهم بحضور العديد من كبار الزعماء السياسيين والعسكريين لبحث الرد على تيار الحكمة بعد تصاعد حدة الخلافات بين الجانبين على خلفية مقتل صاحب مطعم في بغداد.

وافادت مصادر ان اجتماعاً وصف بالمهم جرى في مكتب قيس الخزعلي بحضور هادي العامري وأبو مهدي المهندس وهمام حمودي وسامي المسعودي وأحمد الاسدي وأبو جهاد الهاشمي.

وأوضح أن المجتمعين ناقشوا تداعيات ما أسموه سياسة الاستهداف الممنهج للحشد الشعبي وفصائله ورموزه والتي تقوم بها جهات سياسية تمتلك فضائية وجيوش إلكترونية في إشارة إلى تيار الحكمة.

وأفاد بيان صادر عن الاجتماع بأنه اجتمع السادة هادي العامري وهمام حمودي وابو مهدي المهندس والشيخ سامي المسعودي والسيد احمد الاسدي والسيد ابو جهاد الهاشمي في مكتب الشيخ قيس الخزعلي”.

وأضاف أن المجتمعين توصلوا إلى أنه “على هذه الجهة التوقف عن هذه السياسة فورا والحذر من الفتن والأضرار التي يمكن ان تلحق وضع البلد الأمني والمجتمعي، و إعطاء فرصة لمبادرة فخامة رئيس الجمهورية في تحقيق في هذه الاساءات واتخاذ الإجراءات اللازمة تبعا لذلك”.

كما شكر المجتمعون “جماهير الحشد الشعبي على مشاعرهم الصادقة وحرصهم على عدم السماح بالمساس به او الإساءة اليه وندعوهم الى الهدوء وتأجيل تظاهراتهم لحين ظهور تغيير فعلي في سياسة استهداف الحشد الشعبي”، مؤكدين أن “الحشد الشعبي سيبقى صمام الأمان والمدافع عن الوطن والشعب والمقدسات ولن تستطيع المحاولات المكشوفة النيل من هذا الكيان المقدس”.

وفي وقت سابق، قال أمين عام العصائب قيس الخزعلي: ‏منتهى الدناءة التي يمكن أن يصل إليها إنسان هو أن يتهم الآخرين زوراً وبهتاناً إذا اختلفوا معه، لإلا إذا كان مأجوراً فانه يكون معذوراً لأنه سيكون عميلاً”.

وفي غضون ذلك، قال مدير مكتب الحكيم، صلاح العرباوي، إن “الاختلاف لا ينبغي ان يفسد للود قضية، الاتهام بالعمالة واتهام الزور وجهان لعملة واحدة!”.

ومنذ أمس الخميس، تصاعدت حدة التوتر بين عصائب أهل الحق وتيار الحكمة عقب توجيه قناة “الفرات” التابعة للأخيرة، العصائب بالوقوف وراء اغتيال صاحب مطعم “ليمونة” في مدينة الصدر، بسبب رفضه دفع “أتاوة”، ما أثار تصريحات متشنجة بين الجانبين.