الإنترنت شبه متوقف في بعض مناطق العراق .. وشركات الإنترنت تلتزم الصمت

بغداد: يس عراق

لا يكاد يمر يوم في العراق الا وخدمة الانترنت تعاني “شللا” يشكو منه كل من يتعامل مع هذه الشبكة التي أصبحت “جسرا” سواء في التعامل داخل مؤسسات الدولة أو على مستوى التواصل الاجتماعي.

ففي مؤسسات الدولة لا تستغرب أبدا عن مراجعة دائرة معينة لانجاز معاملة أو استحصال صحة صدور الا وتجد الطوابير متراكمة ليخرج عليك أحد الموظفين ويلقي عليك الكلمة الشهيرة التي أصبحت مألوفة لدى الموطن العراقي ليقول “النظام لا يعمل” كونه مرتبط بالانترنت ولا يوجد بديل له.

أمام على مستوى التواصل الاجتماعي، فتجد كل مواطن يبحث عن التطبيق الاتصالي الذي يتماشى مع حال خدمة الانترنت لكي يستطيع التواصل مع اقاربه واصدقائه، لتصبح “الخدمة المتردية للانترنت” واقعا في العراق وعلى الجميع أن يتكيف معها.

وأمام كل هذا تتضارب الأنباء بشأن الجهة المسؤولة عن تردي خدمات الانترنت في العراق وسط تذمر واسع بين المشتركين، فيما تحاصر الاتهامات وزارة الاتصالات والشركات المتعاقدة معها والتي تتوعد بقطع الانترنت عن الشركات المتلكئة.

في كل مرة تتحدث وزارة الاتصالات عن ضبط سعات من الانترنت مهربة بمليارات الدولارات في محافظات مختلفة، فضلا عن الحملات التي تجريها كوادرها في بغداد ومختلف مناطق العراق لمنع التجاوز على “الكيبل الضوئي” ولكن النتيجة واحدة “الخدمة سيئة”.

ولم تتطرق وزارة الاتصالات الى الكشف عن الجهات التي تهرب سعات الانترنت ومن يقف ورائها ولا حتى التبرير بسوء الخدمة التي يتم تزويدها للمشتركين سوى تقديم الوعود بتحسينها وتجهيزها للمواطن بأسعار تفضيلية ولكن لم يحصل أي تغيير على واقع خدمة الانترنت.

واذا ما قارنا الخدمات الشبكية التي تتمع بها الدول المجاورة للعراق تجد أن هناك تسهيلات وخصومات تطرحها الشركات المزودة للخدمة بأسعار تنافسية تحاول من خلالها إرضاء المشترك ، الا في العراق “فالخدمة المتردية ” خصلة تشترك بها جميع الشركات المزودة للانترنت.