أبل وأمازون تنضمان إلى غوغل وتعلقان تطبيق Parler

علقت أبل تطبيق Parler من متجر تطبيقاتها، بينما علقت أمازون الخدمة من منصة استضافة الويب الخاصة بها، موضحتان إن خدمة التواصل الاجتماعي المنتشرة بين اليمينين لم تتخذ تدابير كافية لمنع انتشار المنشورات التي تحرض على العنف.

يأتي الإجراء الذي اتخذته أبل وأمازون بعد خطوة مماثلة من جانب شركة غوغل في يوم الجمعة.
منحت أبل Parler مهلة 24 ساعة يوم الجمعة لوضع خطة لتعديل نظام مراقبة المحتوى على التطبيق، ردًا على أعمال الشغب في مبنى الكابيتول الأمريكي يوم الأربعاء، مدعية أن محاولة التمرد تم تنظيمها وتنسيقها على Parler، وفقًا لـ BuzzFeed News.
قالت شركة آبل في رسالة البريد الإلكتروني إلى Parler: “لقد تلقينا العديد من الشكاوى بشأن المحتوى المرفوض في تطبيقنا، واستخدامه في تخطيط وتنسيق وتسهيل الأنشطة غير القانونية التي وقعت في العاصمة واشنطن في 6 يناير/كانون الثاني 2021 والتي أدت (من بين أمور أخرى) إلى خسائر في الأرواح وإصابات عديدة وتدمير للممتلكات”.
تؤدي خطوة أمازون إلى إيقاف الموقع تمامًا تقريبًا ما لم تتمكن من العثور على شركة جديدة لاستضافة خدماتها.
علقت أمازون Parler من وحدة Amazon Web Services، لانتهاكها شروط خدمات AWS من خلال الإخفاق في التعامل بشكل فعال مع الزيادة المطردة في المحتوى العنيف، وفقًا لرسالة بريد إلكتروني أرسلها فريق AWS Trust and Safety إلى Parler، واطلعت عليها رويترز.
انتقد جون ماتزي، الرئيس التنفيذي لشركة Parler، أمازون وغوغل وأبل، متهمًا شركات التكنولوجيا الكبيرة بالاتفاق ضده: “كان هذا هجومًا منسقًا من قبل شركات التكنولوجيا الكبيرة لقتل المنافسة في السوق … ولكني سأواصل المنافسة والدفاع عن حرية التعبير”.
البحث عن منصات بديلة
أصبحت المنصة ملاذاً لأنصار ترامب وداعمي نظريات المؤامرة، الذين توافدوا على التطبيق لإطلاق ادعاءات لا أساس لها من الصحة لم تكن لتنال هذا الانتشار الواسع على منصات أكثر انتشارًا مثل فيسبوك أو تويتر.
يعد Parler من بين مجموعة من مواقع التواصل الاجتماعي “البديلة” التي يستغلها أنصار ترامب مثل تطبيق المراسلة Telegram والموقع الاجتماعي Gab بعد أن بدأت منصات مثل فيسبوك وتويتر في اتخاذ إجراءات صارمة ضد المعلومات الكاذبة التي كان الرئيس وأنصاره يشاركونها.
الجماعات اليمينية المتطرفة، مثل Proud Boys، تستخدم بانتظام Parler كشكل من أشكال وسائل التواصل الاجتماعي، كما أنها أصبحت ذات شعبية متزايدة بين المسؤولين المنتخبين الجمهوريين.