أثار غضب جهاز المخابرات وتسبب بـ”أزمة” بين المؤسسات الحكومية.. من هو أبو علي العسكري؟

يس عراق: بغداد

انشغلت الاوساط الشعبية والاعلامية، منذ يوم أمس، بالتوترات التي ضربت مؤسسات حكومية أمنية، إثر تغريدة من حساب تابع لكتائب حزب الله بشكل رسمي لـ”شخصية وهمية” باسم ابو علي العسكري.

 

وبعد سلسلة تغريدات وهجمات مشابهة، استهدفت رئيس جهاز المخابرات العراقي مصطفى الكاظمي واتهامه بالعمالة لأميركا، تسببت تغريدة اخيرة للعسكري، بـ”كسر صمت” جهاز المخابرات، وذلك بعد ان اتهم الكاظمي بوقوفه وراء مساعدة الاميركان بعملية اغتيال نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس وقائد فيلق القدس الايراني قاسم سليماني.

وخرج جهاز المخابرات ببيان شديد اللهجة، قال انه كان يؤدي مهامه بصمت طوال تلك السنين، بعيدا عن المناكفات والتوترات السياسية والاتهامات الصادرة من “الخارجين عن القانون”، في اشارة واضحة وصريحة إلى الحساب المرتبط بكتائب حزب الله، متوعدًا بملاحقتهم قانونيًا.

 

وتبع بيان المخابرات، بيان اخر لهيئة الحشد الشعبي “تبرأت” فيه من اي تصريحات تسيء لمؤسسات الامنية العراقية، مبينة انها “لاتملك متحدث عسكري”.

 

وبعد ساعات، اغلقت منصة تويتر الحساب الخاص بابو علي العسكري، وتداولت وسائل اعلام صورة الحساب وهو مقيد ولايمكن الوصول إليه.

 

وبينما انشغلت الاوساط الشعبية والاعلامية بهذا الامر، تسربت انباء عن قيام جهاز المخابرات باعتقال 4 اشخاص قياديين في كتائب حزب الله، الا ان لا موقف رسمي صدر حتى الان بهذا الشأن.

 

وتداولت مصادر اعلامية واخرى مقربة من المشهد السياسي، معلومات عن شخصية “ابو علي العسكري”، فيما أكدت مصادر انه احد اعضاء مجلس الشورى في كتائب حزب الله ويدعى حسين مؤنس.

 

ونشر الخبير الأمني هشام الهاشمي صورة كتب عليها: يقال انها “لصاحب التغريدات المثيرة للجدل والتي سببت أزمات سياسية بين موسسات الدولة العراقية الرسمية وخلايا وشبكات اللادولة المسيطرة على الدولة العراقية؛ ابو علي العسكري واسمه الحقيقي بحسب مصادر “حسين مؤنس”، وهو عضو في مجلس شورى كتائب حزب الله، ويعمل مستشارا أمنيا وعسكريا”.

واكدت مصادر لقناة الحرة، أن “حسين مؤنس (ابو موسى) أو (ابو علي العسكري) احد القادة الميدانيين في كتائب حزب الله اعتقلته القوات الامريكية في نهاية 2008 واطلق سراحه في نيسان من عام 2012.”