أجراس المدارس تقرع من جديد: التربية تحتفل بانطلاق العام الدراسي الجديد.. ووزير التربية يوجه كلمة للكوادر التدريسية والعوائل العراقية

يس عراق: بغداد

بعد غياب وتلكؤ لأسباب مختلفة ضربت القطاع التعليمي في العراق، قرعت اليوم الأحد أجراس المدارس من جديد في ربوع العراق ومحافظاته المختلفة، فيما توجه وزير التربية علي حميد الدليمي بكلمة إلى الكوادر التدريسية والعوائل العراقية.

وقال الدليمي في كلمته بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد، إن “البلاد لا تزال تواجه خطر وباء كورونا”، مشيرا الى أن “خطوات الوزارة ستكون أكثر اطمئناناً لاستمرار عملية التعليم” .

 

وفي ما يلي نص الكملة :

الاسرة  التربوية  من الهيئات  التدريسية  والتعليمية  والادارية في  وزارة  التربية

ابناؤنا الطلبة الأحبة …

نهديكم اطيب التحيات واطيب السلام …

سلام العلم والمعرفة.. نتقدم به مع صباحات عامكم الدراسي الجديد..

 

فاليوم يبزغ فجر جديد في ميدان التربية والتعليم، أنتم مادته، وعنوان تميزه، ومصدر ازدهاره..

 

مبارك لكم انطلاقتكم الجديدة، وامنياتنا لكم أن يكون عاماً للتميز والابداع العراقي الذي يتحدى الصعاب، ويتجاوز المعوقات، وينتصر على الوباء.

 

ان عامنا الدراسي الجديد يحل علينا، ونحن ما زلنا نواجه مخاطر وباء كورونا، وحرصنا على أبنائنا الطلبة مترافق مع طموحنا لاستمرار عملية التعليم.

 

لذلك ستكون خطواتنا أكثر اطمئناناً، بعدما بذلنا خلال الأشهر الماضية جهوداً مضنية لاستكمال الخطط والسبل لإنجاح العام الدراسي الجديد، والحفاظ على رصانته وقيمته.

 

تحية لكل من أسهم وواصل العمل، وواصل الليل بالنهار، فأنتم يا معلمينا ومدرسينا عز العراق وفخر ماضيه وحاضره .

 

ونعلم أن عام 2020 لم يكن سهلاً عليكم وعلى عوائلنا الكريمة، ولكن بفضل الله سبحانه وتعالى ، وبإيمانكم بالعلم والمعرفة وهمة الجميع تمكنا من الانتصار.. وبكم ننتصر ونتقدم .

 

لقد أثبت العراقيون اليوم حرصهم على استمرار ومواصلة المسيرة التعليمية بنجاح، وادراكهم أن العراق الحبيب لن ينهض اليوم إلا على اكتاف التعليم وطلابه بناة المستقبل،فلم نجد مثل هذه الروح الوطنية الكبرى ، والاحساس بالمسؤولية كما رأيناها في عراقنا العزيز اليوم .. فبارك الله  بجهود بذلت وعمل نال الاعجاب والامتنان  .

 

أيها الاخوة الكرام …

إن وزارة التربية وهي تستقبل معكم العام الدراسي الجديد، تؤكد أنها أقوى بحبكم وتفانيكم ودعمكم، انها أشد من كل العقبات المثبطة، وهي ماضية في طريق تقديم كل الخدمات للارتقاء بملف التربية والتعليم في كافة المراحل والمحافل كافة ، هدفها تحقيق التطوير والتقدم المنشود، وطموحها أن تحقق الرضا في نفوس جميع العراقيين .