أجوبة للأسئلة الأزليّة: أين تذهب أموال النفط الفائضة وماذا يستفيد المواطن؟

يس عراق: بغداد

في اجابة على سؤالين أزليين، استعرض وزير التخطيط خالد بتال النجم، كيفية وأين ستذهب الاموال الفائضة بفعل ارتفاع اسعار النفط إلى مايلامس الـ75 دولارًا في الوقت الذي تم تحديد البرميل بـ45 دولارًا في الموازنة، مايعني أن فائض بـ30 دولارًا لكل برميل في الوقت الذي يصدر العراق شهريًا مايقارب الـ90 مليون برميل، أي أن العراق يحصد شهريًا أكثر من 2.5 مليار دولار كزيادة اضافية لم تدخل ضمن خطط الصرف في الموازنة.

يقول النجم في اتصريحات صحفية تابعتها “يس عراق”، إن “قيمة العجز في موازنة العام الحالي تبلغ 28 تريليون دينار في حال التنفيذ الفعلي لقانون الموازنة، حيث ستذهب الزيادة في سعر البرميل لسد ذلك العجز”.

واعتبر النجم أنه “في حال اصبح سعر البرميل 120 دولار فهذا لايعني أنه يجب صرف تلك الزيادة، لأن الصرف هو تكرار لاخطاء الحكومات السابقة، والبديل هو انشاء صندوق سيادي لاستغلال تلك الاموال في المطب الاقتصادي المتوقع بعد سنتين وفي حينها يكون لدي من الاموال ما يمكن اللجوء اليه”.

 

واستغرب النجم قائلا “ان بعض المتصدين  وبعناوين مختلفة الذين يسألون الحكومة (أين ذهبت الزيادة في سعر البرميل؟)، والجواب ان العراق لا يستلم اموال بيع النفط في نفس وقت البيع وانما يستلمها بعد شهرين، فإذا كانت هناك زيادة في سعر البرميل اليوم فستأتي فعليا بعد شهرين”.

 

وتابع وزير التخطيط بأن “تلك لزيادة ستذهب ايضا الى ديون العراق التي نشأت من الاقتراض الخارجي والداخلي ولهذا فعند زيادة اسعار النفط لا نقوم بزيادة الانفاق بل الافضل تسديد تلك الديون”.

 

وفي رد على السؤال الأزلي الاخر، ماذا يستفاد المواطن من زيادة سعر النفط؟، يشير النجم بالقول: “أنا ايضا مواطن استلمت المسؤولية (كحكومة) ووجدت ديونا على العراق بأرقام معينة وفي حال تأجيل تسديد تلك الديون، فليس هناك أي انجاز للوطن ولا للشعب”.