أحدث وأكبر حزمة عقوبات أميركية في طريقها للتوقيع: فصائل عراقية “ستعلن الإفلاس”.. ووزارة الداخلية على “المجهر”!

يس عراق: بغداد
كشفت مصادر اعلامية، معلومات عن حزمة العقوبات “القاسية” التي يحضر لها مجلس الشيوخ الاميركي ضد إيران، وإمكانية انعكاس اثارها على وزارة الداخلية العراقية واشتراط بعض الضمانات.

وقال الاعلامي العراقي المقيم في الولايات المتحدة معن حبيب في تغريدة رصدتها “يس عراق”، إن “مجلس الشيوخ الأميركي يعتزم توقيع حزمة عقوبات جديدة على ايران قريبا، تتضمن التوصيات بمعاقبة عدد من الميليشيات المدعومة من إيران في العراق وسوريا والمنظمات الإرهابية الأجنبية، وعرقلة تمويل وزارة الداخلية العراقية والشرطة الاتحادية حتى يتم الوفاء ببعض الضمانات”.

https://twitter.com/MHabibAhi/status/1270768273513156608

 

أحدث وأكبر حزمة عقوبات

و ذكرت صحيفة واشنطن فري بيكون في تقرير خاص يوم أمس، أن الجمهوريين في الكونغرس الأمريكي يقدمون أكبر وأحدث حزمة من العقوبات ضد إيران هذا الأسبوع.

وأعلنت الصحيفة في تقريرها، أن لجنة البحوث للجمهوريين، بصفتها أكبر كتلة للنواب الجمهوريين في الكونغرس، ستقدم الخطة الاربعاء.

وأضافت ”فري بيكن“ أن “حزمة العقوبات غير المسبوقة تؤكد دور الحزب الجمهوري في السياسة الخارجية في إفلاس طهران. وبحسب الصحيفة ، فإن الهدف من العقوبات هو شل الحملة الإرهابية للنظام الإيراني وإفلاس هذا النظام الغارق في الأزمة المالية. إذا لم يتم تمديد حظر الأسلحة المفروض على النظام الإيراني، فقد يلعب الكونغرس دورًا محوريًا في إعداد عقوبات جديدة ضد مبيعات الأسلحة للنظام.”

وقال مايك جونسون، النائب الجمهوري في مجلس ولاية لويزيانا ورئيس لجنة البحوث للجمهوريين، إن الحزمة تحتوي على أشد العقوبات ضد الجمهورية الإسلامية في التاريخ.

 

العقوبات على فصائل عراقية!

وبموجب خطة الحزب الجمهوري الجديدة، ستمنع الإدارة رفع العقوبات دون الحصول أولاً على موافقة مجلس النواب ومجلس الشيوخ. كما أنها ستتخذ خطوة غير مسبوقة لمعاقبة “الميليشيا العراقية المسؤولة عن مهاجمة مجمع السفارة الأميركية في بغداد في وقت سابق من هذا العام حيث إن معظم هذه الجماعات لا تخضع حاليًا للعقوبات الأميركية”، بحسب التقرير.

وقال جونسون إن الجمهوريين “قلقون من ضرورة وجود تنسيق حول سياسة العقوبات الأميركية على إيران، معترفاً بأن هذه التنازلات تقوض حملة الضغط القصوى للرئيس”.
كما أن هناك مقترحات أخرى تكمل السياسات التي اتخذتها بالفعل إدارة ترمب، مثل الجهود المبذولة لاستدعاء “سناباك” وهي نقطة تستدعي إعادة جميع العقوبات الدولية على إيران التي تم رفعها في الأصل كجزء من الاتفاق النووي التاريخي.

ومع انتهاء حظر الأسلحة الذي أقرته الأمم المتحدة على إيران في أكتوبر/تشرين الأول، يرى الصقور الجمهوريون وحلفاؤهم في الإدارة الآن أن “سناباك” مفتاح لمنع دول مثل روسيا والصين من بيع الأسلحة للجمهورية الإسلامية.
ولتعزيز إمكانية الارتداد، تقترح اللجنة تشريعًا جديدًا يفوّض الولايات المتحدة باستخدام نفوذها في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لضمان إعادة فرض العقوبات الدولية.

وإذا لم يتم تمديد حظر الأسلحة على إيران، فقد يلعب الكونغرس دورًا محوريًا في صياغة حظر جديد على بيع الأسلحة لإيران. وهذا يشمل “عقوبات جديدة على صناعات الأسلحة لدول مثل روسيا والصين التي تريد بيع الأسلحة لإيران، والمصارف التي تسهل أي بيع للأسلحة لإيران، وشركات شحن الأسلحة”، بحسب الاقتراح.

 

هل بدأ الإفلاس يبرز؟

وكتب الصحفي العراقي سرمد الطائي، تدوينة علق من خلالها على خبر اغلاق قناتين فضائيتين مولة من ايران، فضلا عن مقرات العصائب، معتبرها تأتي بسياق “الافلاس”.
وقال الطائي في تدوينته، إنه “يبدو مو بس المقرات مال العصائب تنغلق، حتى شبكة الفضائيات”

وبين ان “برس تي في والعالم الايرانيتين تواجهان الإغلاق بسبب الديون، حيث قال بيمان جبلي، مساعد هيئة الاذاعة والتلفزيون الايرانية لشؤون الاعلام الخارجي، إن شركات الأقمار الصناعية ستوقف بث فضائيات “برس تی وی” الانجليزية و”العالم” العربية وكذلك “آي فیلم” بالانجليزية والعربية بسبب عدم قدرتها على دفع ديونها المتراكمة”.
وفي مقابلة مع وكالة أنباء “فارس” ، أكد جبلي أنه “على الرغم من الجهود التي تبذلها هيئة الإذاعة والتلفزيون لتلقي حصتها من العملات الأجنبية، لم يتم منح دولار واحد لها خلال الأشهر الخمسة الماضية”.
يذكر أنه في الشهر الماضي ، تم ايقاف بث قناة “الكوثر” بسبب تراكم الديون عليها للقمر الصناعي يوتلسات. تم إطلاق الكوثر في عام 2005 وكانت تعمل سابقًا باسم شبكة “سحر” العربية. كما أطلقت نسخة بالاردو عام 2001.
وقال جبلي إنه كان من المتوقع أن يهتم المسؤولون بالتمويل بعد إغلاق شبكة الكوثر ، لكن على ما يبدوا سيتم اغلاق جميع القنوات الخارجية بسبب الديون المتراكمة”.

 

 

شاهد ايضا:

قرار بإغلاق مقرات العصائب.. والاراء تتضارب بشأن الأسباب.. ما علاقة طائرة التاجي؟