أحمد راضي “الهدف الأخير”.. سعد سلوم

كتب: سعد سلوم

١- التأبين الجماعي الأكبر منذ الغزو الاميركي يكشف عن احتفاء بالرجل وما يمثله (هوية عابرة بين المذاهب، وبين المدن، وبين الرياضة والسياسة، وبين القلوب)

٢-انها لحظة وعي جماعي أخرى بالهوية العراقية وما تمثله من ارضية ثبات في وسط متخلخل وزمن قلق، اعقبت لحظة يقظة عظيمة لهذه الهوية في ثورة تشرين

٣-الرقابة التي فرضها الرأي العام أضحت قوة رادعة في حال خطابات الكراهية المقترنة برحيل المرحوم احمد راضي. قوة تتحول الى سلطة جديدة

٤-تعد الأخيرة مؤشرا جديدا على سلطة الضبط الاجتماعي في وسائط السوشل ميديا، تفضح وتعري كل من تسول له نفسه الرقص على جراح العراقيين، انها جهاز مناعي جديد كان بحاجة الى فيتامين منشط مثل هذا.

٥- بدأت دينامية السلطة الاجتماعية الجديدة بتكوين لوائح سوداء لم تعد تقتصر على النخب السياسة الاثنوطائفية، بل شملت النخب الثقافية والإعلامية من تجار الكراهية مهما تكن شعبيتهم أو عمقهم الاجتماعي

٦-في أوقات الأزمات الاجتماعية والشدائد التي تمر بها الشعوب تنقلب بعض الأزمات الى فرص، لنتذكر فوز منتخب الشباب بكأس اسيا وما تبعه من انحسار في مؤشر العنف الطائفي ٢٠٠٧-٢٠٠٨، بالمثل فإن رحيل احمد راضي كان كاشفا عن لحظة انحسار عظيمة للبزنس الطائفي

هكذا ارى الرحيل… والفوز الذي حققه الراحل بهدفه الأخير …الهدف الذهبي