أخبار جديدة من العلماء بشأن مصير كورونا.. الفيروس قد يبقى للأبد ولكن وفق صيغة “جيدة”

يس عراق: متابعة

قال خبراء إن فيروس كوورنا المستجد قد يصبح مرضا موسميا مثل الأنفلونزا في المستقبل، مشيرين أنه عندما تحدث هذه الحالة، قد تساعد الظروف المناخية ونوعية الهواء في السيطرة عليه.

وبحسب تقرير “تأثير عوامل الأحوال الجوية على كورونا” أعدته لجنة مؤلفة من 16 خبيراً بمنظمة الأرصاد الجوية العالمية (WMO)، فإن موجات الفيروس التاجي الجديد تأثرت بشكل أكبر في الوقت الحالي بالأسباب غير المناخية، مثل تدابير الصحة العامة والقيود على الحركة.

ومع ذلك، تتوقع النماذج التي تمت دراستها أنه قد يصبح انتقال كورونا موسمياً بمرور الوقت، مع الأخذ في الاعتبار أن “الفيروس التاجي يبدو أنه يعيش بشكل أفضل في ظل ظروف الإشعاع فوق البنفسجي البارد والجاف والمنخفض”.

ومع ذلك، في ظل الظروف الحالية، ما زال الخبراء لا يدعمون استخدام الحكومات لعوامل الأحوال الجوية وجودة الهواء كأساس لتخفيف التدابير الرامية إلى الحد من انتقال العدوى. وخلصت الدراسة أيضاً إلى أن هناك بعض الأدلة على أن الفيروس التاجي الجديد يكون أكثر فتكا في أوقات ارتفاع تلوث الهواء، على الرغم من عدم وجود دليل قاطع على أن التلوث يزيد من انتشار كوفيد19.

من جهتها قالت منظمة الصحة العالمية إن تقريرها بشأن مصدر الفيروس سيصدر الأسبوع المقبل. بحسب بيان نقلته وكالة “رويترز”.

الى ذلك، تجاوز عدد الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا في المنطقة الأوروبية حاجز المليون وذلك في الوقت الذي تسعى فيه الدول لتوسيع حملة التطعيم باللقاحات للتغلب على سلالات جديدة تنشر موجة ثالثة للعدوى قد تدفع المستشفيات مجددا إلى طاقاتها القصوى. وسجلت أوروبا منذ ظهور الجائحة 37 مليونا و221978 حالة إصابة على الأقل، ومليونا و62 وفاة وفقا لإحصاء رويترز.

يأتي ذلك فيما بلغ عدد الإصابات جراء فيروس كورونا “كوفيد19” حول العالم 123 مليونا، و18 ألفا و869 حالة.