أدنوك النفطية الإماراتية تعتزم تخفيف قيود الانتاج بنسبة 5% في أبريل

أبلغت شركة بترول أبوظبي الوطنية – أدنوك، مشترين آسيويين للنفط، بأنها تعتزم زيادة مخصصات الخام في أبريل/نيسان، وذلك قبل اجتماع لمجموعة أوبك+ من المتوقع أن يسفر عن اتفاق على تخفيف تخفيضات الإنتاج داخل المجموعة.

ونقلت وكالة رويترز عن مصادر لم تكشف عن هويتها، أنه بعد خفض مخصصات إمدادات الخام للمشترين بعقود محددة المدة بنسبة تتراوح بين 10% و15% في مارس/آذار، فإن أدنوك “تعتزم تقليص التخفيضات بنحو 5% الشهر المقبل”.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة أدنوك، ووزير الدولة في الحكومة الاتحادية بالإمارات، سلطان أحمد الجابر: “ستكون هناك حاجة إلى النفط منخفض التكلفة حتى في الوقت الذي يشهد فيه العالم تحولا في الطاقة”.

ترجيحات برفع الإنتاج
أكد سلطان أحمد الجابر خلال مؤتمر CERAWeek، الذي تنظمه آي.اتش.إس ماركت، أن “الطلب على النفط سينتعش بقيادة تعافٍ من جائحة فيروس كوفيد-19 في الصين والهند”.
قالت ثلاث شركات تكرير في آسيا إن الخفض بنسبة 5% يسري على جميع درجات الخام الأربع، بينما قالت شركتان في آسيا، إنهما “أُبلغتا بخفض 5% لخام زاكوم العلوي متوسط الكبريت”. وتبيع أدنوك أيضا “خامات مربان، وداس، وأم اللولو”.
قالت مصادر في أوبك+ إن زيادة الإنتاج 500 ألف برميل يوميا من أبريل/نيسان تبدو ممكنة من دون التسبب في زيادة بالمخزونات.
يذكر أن أجل التخفيضات الطوعية التي تنفذها السعودية، والتي بلغت مليون برميل يوميا، ينتهي في بداية أبريل/نيسان.
لم تكشف الرياض عن خططها لما بعد مارس/آذار، لكن توقعات آخذة في التنامي في أوبك+ تشير إلى أنها “ستعيد الإمدادات من أبريل نيسان، ربما بشكل تدريجي”.
قال محللون لدى آي.إن.جي: “من المتوقع على نطاق واسع ألا يتم تمديد تلك التخفيضات الطوعية من السعودية، بينما تشير التوقعات بوجه عام إلى أن أوبك+ ستخفف على الأرجح تخفيضات الإنتاج بمقدار 500 ألف برميل يوميا”.
قال أحد المصادر إن خفضا أقل لمخصصات أدنوك “سيشيع حالة من الارتياح بين شركات التكرير في ظل شح إمدادات الشرق الأوسط هذا العام”.
قالت مصادر إن أدنوك “أبلغت عملاء في الشهر الماضي بخفض إمدادات مارس آذار من خام زاكوم العلوي 15%. وقلصت إمدادات الخامات الثلاثة الأخرى 10%”.
انخفض سعر خام برنت 0.17% إلى 63.52 دولار للبرميل، في لحظة إعداد التقرير، كما نزل خام غرب تكساس الأميركي 0.25% إلى 60.49 دولار.