أرض “الزوجة الميتة”.. قصص مرعبة تمنع زراعة الاف الدوانم منذ 200 عام في منطقة عراقية

يس عراق: بغداد

قصص وروايات توارثها سكان قرية هاريكا بسفح جبل زيبار، في إقليم كردستان العراق،  من اجدادهم، حالت دون زراعة الاف الدونمات من الاراضي الصالحة للزراعة منذ 200 عام، فيما تطغى الحكايات الهولودية على هذه الأرض.

 

وتتوالى الأحاديث من الأجداد والآباء عن الأرض تسمى “أرض الزوجة الميتة”، التي يقول أهالي القرية إنها تُركت منذ ما يقارب الـ 200 عام بسبب “اللعنة التي تحل على كل من يقترب منها”.

المزارع خليل حجي حميد احد اهالي قرية هاريكا، يقول  وسمعنا من آبائنا واجدادنا انه لا احد يستطيع زراعة هذه الأرض، مشيرا الى ان شخصا من ناحية نهلي قام بزراعة هذه الارض لسبع سنوات وتوفي 7 من اقاربه، مما اضطره للعودة الى منطقته.

وتقع الارض في قرية هاريكا بسفح جبل زيبار بناحية ديرلوك في قضاء آميدي بمحافظة دهوك، ولا يستطيع احد زراعتها خشية ان تموت زوجته او احد من اقاربه.

صالح سعيد أحد وجهاء القرية يتحدث عن الروايات المنقولة عن هذه الارض الزراعية “يُقال بأن هذه الأرض كانت لشخص فقير وصادره احد الاقطاعيين منه عنوة لذا من يقوم بزراعتها تصيبه اللعنة”.

ويواصل حديثه “يقال بأن شابين اختفيا في هذه الارض الى دون رجعة، ويعتقد النّاس بأنها مسكونة بالجن وهناك رواية تقول ان فلاحا توفوا له سبعة من افراد اسرته لزراعته الأرض لمدة سبع سنوات”، مضيفا: “نخاف ان نقترب من هذه الارض او نمشي فيها”