أرقام “صادمة” عن المنافذ: الرسوم “الضائعة” تفوق المستحصلة بـ6 مرات.. و5 أسباب قد تكون “الأشباح” التي يبحث عنها الكاظمي!

يس عراق: بغداد

كشف الخبير الاقتصادي الدكتور نبيل المرسومي ماوصفه بنموذج آخر على الفساد وهدر الموارد، مبينا ارقامًا “صادمة” عن الرسوم الضائعة نسبة إلى المستحصلة.

وقال المرسومي في تدوينة رصدتها “يس عراق”، إن “نموذجا آخرا على الفساد وهدر الموارد بلغت الاعتمادات والحوالات المصرفية للاشهر الاربعة من هذه السنة ١٣ مليار دولار، فيما بلغت الرسوم الكمركية المستحصلة من هيئة الكمارك ٢٠٨ مليون دولار “.

واضاف: “اي ان نسبة الرسوم الكمركية المستحصلة 1.6% فيما يبلغ المعدل في لوائح الهيئة بحدود ١٠٪ اي ان نسبة الهدر قد بلغت 8.4% وبقيمة 1.092 مليار دولار خلال اربعة اشهر فقط ، اي ان قيمة الهدر الشهرية 273 مليون دولار”.

واكمل: “وبإفتراض بقاء نسبة الهدر نفسها خلال الاشهر الاخرى تكون قيمة الهدر خلال عام 2020 ما يعادل 3.276 مليار دولار”.

وبين أن “هذا الهدر يرتبط بخمس اسباب، الاول هو وجود مافيات الفساد في المنافذ الحدودية الرسمية، والثاني سيطرة بعض الاحزاب والعشائر على المنافذ غير الرسمية التي يزيد عددها عن 10 منافذ، والثالث دخول السلع من منافذ كردستان التي لا تسلم حصيلتها من الرسوم الكمركية الى هيئة الكمارك، والرابع يرتبط بالاعفاءات من دفع الرسوم الكمركية التي تحصل عليها جهات نافذة في الدولة وبعض المستثمرين، والخامس يتعلق بإعفاء 371 سلعة اردنية من الرسوم الكمركية بموجب الاتفاقية الاقتصادية الموقعة معها”.

 

الكاظمي “يتوعد”

وكان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، قد توعد بتغييرات مرتقبة في المناصب ستشهدها الايام القادمة، مشيرًا إلى حرب قريبة مع “أشباح” في المنافذ.

وقال الكاظمي في تصريحات صحفية رصدتها “يس عراق”، إن  “الايام القادمة سوف نعلن عن حملة تغيرات في المناصب المتقدمة بالدولة العراقية، تجريد الاحزاب من مناصبها التي حصلت عليها خلافا للقانون والمهنية، وقد نواجه حملة منظمة من اعلام الاحزاب التي سوف يصيبها الضرر”.

واشار الى ان “عصابات وأصحاب نفوذ تسيطر على المنافذ وخصومنا أشباح”، مشيرا الى انه “لن نسمح لأحد بان يهدد الدولة”.