أسوأ من صنعاء والخرطوم.. بغداد أسوأ مدينة للعيش مجددًا في دراسة جديدة

يس عراق: بغداد

حصدت بغداد مجددًا، صفة أسوأ مدينة للعيش في العالم، وفق مؤشر يقيس جودة العيش حسب معايير الفعاليات الثقافية والاهتمام بالبيئة وسهولة التنقل وأسعار السكن وتوفر فرص العمل، وهي من أهم العوامل التي تُؤخذ بعين الاعتبار لتحديد مستوى رفاهية العيش في أي مدينة.

 

وتستعرض مجلة “موي نيغوثيوس إي إيكونوميا  الإسبانية قائمة أسوأ مدن العالم التي لا يُنصح بالعيش فيها بسبب التدهور الأمني والنزاعات المسلحة وسوء الخدمات وتدني مستوى المعيشة، ومن بينها 3 عواصم عربية.

 

  1. الخرطوم- السودان

ما يزال السودان يحاول التعافي من آثار الصراعات الداخلية التي أودت بحياة أكثر من 1.5 مليون شخص وانتهت بتقسيم البلاد. ونظرا لارتفاع معدلات التضخم وارتفاع الأسعار، تعد العاصمة الخرطوم من المدن التي يصعب العيش فيها. بالإضافة إلى ذلك، فهي تعد مكانا خطيرا وصعبا من الناحية المالية للعيش فيه.

 

  1. بورت أوبرانس- هاييتي

مرّت 8 سنوات منذ أن ضرب زلزال قوي شواطئ هاييتي وتسبب في تشريد آلاف الأشخاص، وما تزال عاصمتها بورت أوبرانس مكانا غير مرغوب للعيش فيه.

في هذه المدينة، يعتبر الفقر أكبر مشكلة على الإطلاق، حيث يعيش ثلثا السكان بأقل من 2 يورو في اليوم. وأثار قرار الحكومة بزيادة الضرائب خلال العام الماضي احتجاجات عنيفة انتشرت في جميع أنحاء المدينة.

 

 

  1. صنعاء- اليمن

وفقا للأمم المتحدة، يعاني اليمن من أسوأ أزمة إنسانية في العالم، حيث يوجد حوالي 8 ملايين شخص على شفا المجاعة، بالإضافة إلى انتشار وباء الكوليرا الذي أصاب مليون يمني، والانهيار الاقتصادي الحاد الذي تواجهه البلاد. وشهدت العاصمة صنعاء عمليات إرهابية خطيرة، وأصبحت قاعدة عمليات لتنظيمات متشددة مثل القاعدة وتنظيم الدولة.

 

  1. بانغي- جمهورية أفريقيا الوسطى

وفقا لتقارير مختلفة من الأمم المتحدة وأجهزة المخابرات الغربية، فإن حالة الاحتقان السياسي في جمهورية أفريقيا الوسطى تنذر بمخاطر كبيرة. وعند السفر إلى العاصمة بانغي، يمكن رؤية الدوريات المسلحة في كل مكان، كما تتحدث التقارير عن أعمال عنف واغتيالات وتصفية حسابات ونهب وانتهاكات لحقوق الإنسان، فضلا عن اندلاع اشتباكات عرقية بالمدينة خلال العام الماضي.

 

 

  1. بغداد- العراق

وفقا للمجلة، فإن أسوأ مدينة في العالم يمكن العيش فيها حاليا هي العاصمة العراقية بغداد، حيث شهدت العاصمة العراقية أعمال عنف وتدهورا أمنيا متواصلا منذ الغزو الأميركي عام 2003، وبلغت مستويات الفقر والتفاوت الاجتماعي معدلات قياسية، بحسب تقرير المجلة.