أكاديمي من الفلوجة يصنع جهاز “الكفاءة الرئوية”.. استخدامات متعددة من بينها “مرضى كورونا”

يس عراق: بغداد

اعلن اكاديمي من قضاء الفلوجة بمحافظة الانبار، عن اختراع جهاز “الكفاءة الرئوية”، مشيرا الى ان الجهاز يقيس التحمل الشهيقي الاقصى والسعة الشهيقية القصوى، والكفاءة الرئوية.

وقال الدكتور فراس عبد الحميد خالد البدراني رئيس قسم التربية الرياضية في الكلية التربوية المفتوحة ب‍الفلوجة، تم اختراع “جهاز الكفاءة الرئوية المحدث من الأجهزة المهمة لزيادة قدرة وكفاءة الجهاز التنفسي”.

واوضح “تم تحديثه بجهود ذاتيه من قبلنا و والدكتور اثير محمد صبري الجميلي، ويستخدم في قياسات الكفاءة الرئوية للرياضيين وغير الرياضيين ومن الممكن استخدامه لإعادة تأهيل الرئة للمقلعين عن التدخين وله فائدة كبيرة للمرضى المتشافين من فايروس كورونا كونه يعمل على زيادة كفاءة الرئتين وإعادتها لوضعها الطبيعي كما كانت قبل الإصابة”.

 

من جانبه، قال الدكتور اثير محمد صبري، وهو الشريك الثاني في تصنيع الجهاز: “لقد قمت والمدرس الدكتور فراس عبد الحميد البدراني بتحديث الجهاز لأجل قياس وتدريب الجهاز التنفسي في المجال الرياضي وخاصة في رياضات التحمل بجميع أنواعها والتي تتطلب كفاءة عالية لأجهزة القلب والدوران والتنفس مجتمعة.

وبين: “من أهم ميزات جهاز قياس الكفاءة الرئوية المحدث خفة وزنه (0.530 كغم) ورخصه ثمنه مقارنة بالأجهزة الطبية المستوردة من خارج العراق ، ويعد من الأجهزة الطبية الرياضية التي يستفيد منها الطبيب العام والطبيب الرياضي وأطباء التأهيل والعلاج الطبيعي والمدرب والرياضي والباحث بالطب الرياضي وطلبة الدراسات العليا وطلبة الكليات الطبية والتمريضية وطلبة الدراسات العليا في كليات التربية البدنية والرياضة في عموم المدن والمحافظات العراقية”.

ويعد الجهاز من الأجهزة الطبية الرياضية التي يمكن أن تستخدم في أي مكان داخلي وخارجي يتوفر فيه مصدر كهربائي، ويمكن ربطه وتشغيله بجهاز الحاسوب المحمول (Laptop) كما في المختبرات والقاعات والصالات والميادين الرياضية ، ومن ميزات جهاز قياس الكفاءة الرئوية المحدث كجهاز طبي يقيّم ويشخّص كفاءة عمل الجهاز التنفسي للمرض المصابين بأمراض الجهاز التنفسي المختلفة ومن المدخنين بعد الإقلاع عن التدخين ومن المتعافين من مرض كورونا الذي يصيب جهاز التنفس.

ويستفاد منه كجهاز طبي رياضي لتقييم مستوى كفاءة الجهاز التنفسي للرياضي لأجل الإشراف المستمر وتطوير برامج التدريب ولأجل اكتشاف الموهوبين من الأطفال والناشئين الصغار لفعاليات ومسابقات التحمّل.

كما يعتبر من الأجهزة التدريبية والتعويضية للمرضى المسنّين ومن الجنسين الذين يصعب عليهم أداء البرامج التدريبية الرياضية بالأداء الحركي العملي كالمشي والتمارين الأخرى لأسباب كثيرة حيث يمكنهم تدريب جهازهم التنفسي وهم في وضع الجلوس أو الرقود بالفراش.