أمام 2.5 مليون لتر.. هل يعيد تأزم وضع كورونا في العراق مشاهد نفاد الاوكسجين والموت خنقًا؟

يس عراق: بغداد

مع تزايد الحالات الحرجة في العراق باصابات كورونا، وارتفاع الضغط على المؤسسات الصحية، تطرح تساؤلات عما اذا سيعود العراقيون ليشهدوا المشاهد المؤلمة التي سجلت منذ بدء ظهور جائحة كورونا، وعلى رأسها نفاد الاوكسجين وتصاعد الوفيات خنقًا.

 

المخاوف بدأت تظهر من محافظة ميسان، بعد تعطل المعامل التجارية الاهلية هناك والبالغ عددها معملين، ويبدو أن الكثير من المصابين يعتمدون على المعامل الاهلية مما يخفف الضغط على الاوكسجين الذي تنتجه وزارة الصحة ويتواجد في المشافي الحكومية بالمحافظة.

وعزز المخاوف تصريح لمدير صحة محافظة ميسان، علي العلاق، عندما أشار إلى أن خزين الاوكسجين لديهم يكفي لاسبوعين فقط.

وقال العلاق في تصريحات صحفية، تابعتها “يس عراق”، إن “الزيادة بأعداد المصابين بفيروس كورونا، رافقتها زيادة باستهلاك كميات الاوكسجين، والسعة الخزنية الحالية لدينا تقدر بنحو 40 ألف لتر وهو مايكفي لاسبوعين فقط” مشيراً إلى |وجود شحة بالاوكسجين في السوق المحلية، لذلك صار هنالك زخم على الأوكسجين”.

واضاف أن “وزارة الصحة وعدتنا بتوفير كميات إضافية من الأوكسجين لتزويد المحافظة بها، لتأمين هذه المادة للمصابين بالجائحة”.

 

وزارة الصحة من جانبها سارعت لنفي أي شحة في الاوكسجين حيث قال المتحدث باسم الوزارة سيف البدر ان “مادة الاوكسجين متوفرة في جميع المؤسسات الصحية وبانسيابية عالية”، نافياً “وجود نقص في مادة الاوكسجين في المؤسسات الصحية الخاصة بكورونا”.

واضاف البدر  ان “المؤسسات الصحية مستمرة بعملها في تقديم الخدمات الصحية للمواطنين”، مشدداً على “ضرورة التزام المواطنين بالتباعد الاجتماعي ولبس الكمامة وتلقي اللقاحات”.

 

وعند بدء أزمة جائحة كورونا كانت الطاقة الخزنية للاوكسجين في العراق تبلغ 290 ألف لتر، قبل أن يتم رفعها إلى أكثر من 2.5 مليون لتر، وهو ارتفاع يقدر بـ90%.