“أم مهند” والصدر.. جدل لاينتهي وحقائق غائبة تنتظر “تحقيق العهد”

يس عراق: بغداد

تقترب حادثة ساحة الصدرين في محافظة النجف، على اكمال 4 أشهر منذ حدوثها، والتي سقط فيها عدد من الضحايا والجرحى في صفوف المتظاهرين، ومازالت الحقائق غير معروفة، وسط تبادل الاتهامات بين المتظاهرين واصحاب القبعات الزرق التابعين للتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر، فيما تنتظر الساحة العراقية، تحقيق العهد الذي تعهد به الصدر عندما اكد انتظاره التحقيقات مشددا على ان “قضية ساحة الصدرين بعهدتي”.

 

في الـ5 من شهر شباط الماضي، شهدت ساحة الصدرين في محافظة النجف، هجوما ومصادمات بين المتظاهرين واصحاب القبعات الزرقاء، بحسب ما يقول متظاهرون وناشطون هناك، إلا ان اصحاب القبعات الزرق، مازالوا يتهمون وجود خيم تحمل السلاح هي من بدأت بالاعتداء عليهم.

 

وبحسب التقارير، فإن 8 متظاهرين سقطوا ضحية الهجوم على ساحة الصدرين، وعدد كبير من المصابين، ومن بين الضحايا الشاب مهند القيسي.

وتحول “مهند” إلى ايقونة بفعل والدته، التي لم تمر حادثة استذكار لابنها إلا وحافظت على اتهامها لمقتدى الصدر بالوقوف وراء دمائه من خلال اصحاب القبعات الزرقاء التي تتهمهم بالوقوف وراء حادثة ساحة الصدرين ومقتل ابنها.

وفي لقاء سابق، وبعد عودة الصدر من ايران مع انطلاق جائحة كورونا، طالب الصدر الجهات المعنية بالتحقيق في حادثة ساحة الصدرين، واكد انتظاره معرفة الحقائق، ليتخذ موقفا بعد تكشف حقائق الحادثة، إلا ان التحقيقات لم ترى النور حتى الان.

 

وعاد الجدل من جديد، حتى اشتعل الترند بين الداعم لوالدة مهند والمهاجم لها، حيث زارت ام مهند قبر ولدها خلال عيد الفطر وعادت لاتهام الصدر مجددًا عندما ذهبت الى قبر المرجع محمد الصدر، والد مقتدى الصدر، وظهرت وهي تعاتب الصدر بمافعله “ابنه” بحسب تعبيرها.

 

واطلق المتعاطفون مع ام مهند، هاشتاك “احنا ولدج ام مهند”، فيما اطلق المناهضون لهم، هاشتاك استهدف والدة الضحية باسمها (شهلاء ام المنافقين)، دافعًا عن الصدر، في الوقت الذي مازال الشارع العراقي ينتظر التحقيقات بالاحداث التي رافقت التظاهرات، وتعهد الصدر الذي قال ان “قضية ساحة الصدرين بعهدتي”.