نينوى تتضامن مع المتظاهرين.. إضراب عام في مؤسسات تعليمية وشبان وفتيات قدموا إلى ساحة التحرير

يس عراق-الموصل

بالرغم من الظروف الأمنية والاقتصادية الصعبة التي تعيشها محافظة نينوى؛ إلا أن ذلك لم يمنع سكانها من التفاعل مع التظاهرات التي تشهدها بغداد ومدن أخرى في البلاد.

وتضامناً مع الدعوات الواسعة للإضراب العام في العراق؛ أعلن في الموصل عن إضراب عدد من كليات جامعة المدينة، وفي مقدمتها الطب والصيدلة والقانون.

 

وأقام طلبة في جامعة الموصل وقفات احتجاجية، تضامناً مع المتظاهرين في مدن عراقية أخرى، برغم التهديدات والتي وصلتهم وطلبت منهم إنهاء هذه الوقفات، كما يؤكد الكثيرون.

ولم يكتف بعضهم بهذه الوقفات؛ بل قرر الذهاب إلى بغداد للانضمام إلى المعتصمين في ساحة التحرير، ونشر ناشطون ومدونون صورا لموصليين قدموا إلى العاصمة للمشاركة في الاحتجاجات، ورفع بعضهم لافتات باللهجة الموصلية تؤكد وقوف أهالي المدينة مع إخوانهم في بغداد وبقية المحافظات قلباً وقالباً.

 

 

ولم يقتصر الأمر على الشباب فقط، بل تعداه إلى الفتيات أيضا، حيث نشرت بعض الناشطات الموصليات صوراً لهن في ساحة التحرير ببغداد، في مؤازرة للمعتصمين هناك.

 

 

بالإضافة إلى ذلك؛ قامت منظمات وحملات تطوعية من المدينة لإرسال مساعدات طبية عاجلة إلى ساحة التحرير، تضمنت خوذات وكمامات وأقنعة وقاية من الغاز المسيل للدموع، كما قام شباب من الموصل بتنظيم حملات تبرع في عدد المدارس والكليات، تم فيها جمع مبالغ مالية، أرسلت إلى بغداد لشراء احتياجات ومستلزمات لمتظاهري ساحة التحرير.

 

 

وتعاني محافظة نينوى ومركزها مدينة الموصل العديد من الأزمات الأمنية والسياسية والاقتصادية، حيث لا تزال مئات الجثث تقبع تحت أنقاض المدينة القديمة في الساحل الأيمن من الموصل، فيما يعاني عشرات الآلاف من عدم قدرتهم على العودة إلى منازلهم التي تم تدميرها بشكل كامل أثناء عمليات تحرير المدينة عام 2017.

وفضلاً عن ذلك؛ فإن مئات الآلاف من سكان المحافظة ما زالوا يقيمون في مخيمات للنازحين، بسبب تهدم منازلهم، أو عدم قدرتهم على العودة إلى مناطقهم، لظروف أمنية أو اقتصادية.