“أوقفوا الاستيراد وادعموا المنتج الوطني”.. مدونون يعلقون على إعادة التبادل التجاري بين العراق وايران عبر الشلامجة

 

 

 

يس عراق – بغداد

اثارت عملية إعادة التبادل التجاري بين العراق وايران عبر منفذ الشلامجة الحدودي، العديد من ردود الأفعال والتساؤلات في مواقع التواصل الاجتماعي العراقية، فما بين مؤيد لاستئناف العملية بعد التوقف الذي دام لمدة أربعة اشهر بسبب كورونا، الا ان هناك من يرى نجاح العراق بالمرحلة المقبلة لايكون بفتح الاستيراد من الدول الجارة بلا استثناء ليبقى مستهلكا غير منتج .

https://twitter.com/a_____5d/status/1284446368698904577

وعبر المغردون في تويتر، عن استيائهم الشديد من الإجراءات الحكومية بما يخص التبادلات التجارية، مؤكدين أيضا ان الحل بإيقاف الاستيراد من ايران، يستحيل ان يتكون الحل بالنسبة له ان يتم الذهاب باتجاه السعودية، فكلاهما يعتبران العراق بيئة نشطة لاستهلاك البضائع والمنتجات معتمدان على كونه ليس فعالا بتقوية مصانعه ومعامله فضلا عن واقعه الزراعي الهش بمشاكله الكبيرة .

ويقول المدونون، أنه من الضروري دعم المنتجات الوطنية العراقية وإتاحة الفرصة لتسليع وتسويق المحاصيل المحلية بالإضافة للمنتجات الغذائية المتوفرة بمختلف المحافظات ولكنها لاتلقى الاقبال المناسب بسبب محاربتها ليبقى العراق فاتحا ذراعيه للمستورد بكل ماتطيب وتشتهي الانفس .

واستأنف العراق وإيران، اليوم الأربعاء 21 تموز، النشاط التجاري عبر منفذ الشلامجة الحدودي بين البلدين، بعد انقطاع دام أكثر من 4 أشهر.

وذكرت وكالة الانباء الإيرانية “ارنا”، أن “محافظ ذي قار، ناظم حميد الوائلي، رأس اليوم، وفدا من رجال الأعمال في زيارة لمرافق المحطة الدولية على حدود شلمجة بمحافظة خوزستان (جنوب غربي إيران)”.

ووصف الوائلي وفقا للوكالة، “العلاقات بين العراق وإيران بالـ”ودية””، مؤكداً ان “تعزيز العلاقات التجارية بين ذي قار ومنطقة أروند الحرة على جدول الأعمال”.

وأضاف، ان “هناك بنية تحتية ومرافق تجارية جيدة في شلمجة لتعزيز العلاقات التجارية الثنائية ومن الممكن إستخدام هذه الإمكانيات لتحقيق أفضل فائدة، مشيرا الى “الإقبال الواسع على السلع الإيرانية في جنوب العراق”، مؤكدا أن “تعزيز التجارة الثنائية يصب في مصلحة الطرفين”.

وإستقبل محافظ ذي قار والوفد الزائر، حاكم مدينة خرمشهر وجمع من المسؤولين في منطقة أروند الحرة.

وبناء على الإتفاق بين الجانبين، تم إستئناف النشاط التجاري على حدود شلمجة مع الإلتزام بالبروتوكولات الصحية، وفقاً للوكالة، بعد إنقطاع دام عدة شهور بسبب إنتشار فيروس كورونا.

وتشير تقارير صحفية اقتصادية، الى ان ايران تسعى وعبر تصريحات مسؤوليها للوصل الى تبادل تجاري قوي مع العراق يصل حجمه الى 20 مليار دولار سنويا، في مختلف القطاعات وبضمنها السياحية .

كما تجدر الإشارة الى ان حجم التبادل التجاري بين العراق وإيران يبلغ حاليا بين 8 إلى 10 مليارات دولار لتحتل إيران المرتبة الثانية بعد تركيا التي يتراوح حجم التبادل التجاري بينها وبين العراق بين 10 إلى 12 مليار دولار.