أول ساعات العيد ساخنة في الترند العراقي،،”أم شهيد” تشكو الصدر عند قبر أبيه،،والنجباء تحتفل بأنتصار ايراني في المحمرة

بغداد- يس عراق:

دخل عيد الفطر على العراقيين، اليوم الاحد، في ساعات نهاره الاولى بتقليد زيارة القبور المعروف، لكنه اقتصر هذا العام على أهل المناطق القريبة كما حدث في النجف التي أغلقت مقبرتها الكبيرة “وادي السلام” بالكتل الأسمنتية للحد من انتشار كورونا.

لكن هذا العيد مر حزيناً على الكثيرين ومنهم والدة أحد قتلى التظاهرات في مدينة النجف، في هجوم مسلح أتهم فيه اتباع التيار الصدري، كان الصدر قد علق عليها في لقاء متلفز بأنها “جرة أذن”.

 

https://twitter.com/h_5flower/status/1263951958236368911

 

https://twitter.com/Nuhasabah12/status/1261800323708006400

 

 

والدة مهند القيسي كانت قد وصلت الى قبر محمد محمد صادق الصدر، أب زعيم التيار الصدري الحالي مقتدى الصدر، وظهرت فيه وهي تعاتب الصدر، محملة إياه مسؤولية مقتل أبنها.

 

ليست هذه المرة الاولى التي تحمل فيها والدة القيسي، زعيم التيار الصدري مسؤولية مقتل أبنها، فظهرت مراراً في ساحة التحرير وفي لقاءات تلفزيونية وهي تطالب بالكشف عن قتلة المتظاهرين.

 

لتتعرض فيما بعد الى تهديدات مسلحة، بحسب ناشطين نشروا صوراً قالوا انها لمنزل والدة القيسي في النجف.

على الجانب الاخر، احتفى فصيل عراقي مسلح يعلن ولائه لطهران، بانتصار القوات الايرانية على الجيش العراقي آبان معركة جرت قبل 38، عندما استعادت إيران السيطرة على مدينة المحمرة جنوب أقليم الاهواز في العام 24 مايو /أيار 1982، بعد 575 يوماً من سلطة الجيش العراقي عليها، في حرب استمرت حتى مطلع آب/ اغسطس 1988.

ونشر الحساب الرسمي باللغة الفارسية لـ”النجباء”، مقطعا يحتفي بانتصار القوات الإيرانية على الجيش العراقي، وهو ما أثار رد فعل محلي غاضب.

ويقود أكرم الكعبي فصيل النجباء، المعروف بتجنيده العراقيين وأرسالهم الى سوريا للقتال تحت إمرة فيلق الحرس الثوري الايراني منذ العام 2013.

https://twitter.com/ahmed_najem9/status/1264493371680272385

 

إيران كانت تطلق على هذه المعركة “إلى بيت المقدس”، لإستعادة مدينة المحمرة، التي تم تغيير اسمها إلى “خرمشهر” في عهد الشاه، تلتها معركتا “طريق القدس” و”الفتح المبين” استطاع الايرانيون وقتها أسر 19 الف جندي عراقي واغتنام اعداد كبيرة من السلاح والعتاد حولت موازين القوى، ما جعل المرشد الإيراني آنذاك الخميني، يرفض عرض العراق إنهاء الحرب.