إبعاد الفياض ليس هدفًا في مرمى “المحور المقاوم”: جماهير الفصائل “مستبشرة” بالأعرجي والأسدي.. وتساؤلات عن مصير خالد العبيدي

يس عراق: بغداد

لم تكن عملية سلب رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، منصب مستشارية الامن الوطني ورئاسة جهاز الامن الوطني، ثقيلة على محور فصائل المقاومة وجمهورها، وليست قريبة مع تطلعات “المحور المضاد” كما يشيع في الأوساط الشعبية، المحور الذي يشاع بأن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي منتمٍ إليه، فيما يرفضه الأخير.

 

 

حفلات انطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل الجمهور المناصر لـ”محور المقاومة” بتسلم وزير الداخلية الأسبق قاسم الأعرجي مستشارية الامن الوطني، فضلًا عن الفريق الركن المتقاعد القائد الاسبق لجهاز مكافحة الارهاب عبدالغني الاسدي رئاسة جهاز الامن الوطني، وذلك من خلال تناقل صور قديمة للأعرجي فضلا عن الأسدي تجمعهم بأبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي السابق، فضلا عن قائد فيلق القدس قاسم سليماني، في إشارة إلى أن مناصب الامن الوطني، مازالت بيد المحور المقرب من المقاومة، ولم يشكل رحيل الفياض تغييرًا كبيرًا ولا مهددًا لسياسة المحور.

https://twitter.com/Anst_94m/status/1279394320773197826

 

 

وعلى الجانب الاخر، يبدو أن اسم الفريق الركن عبدالغني الأسدي وارتباطه بجهاز مكافحة الارهاب، الجهاز الذي يعشقه العراقيون ويثقون به، قد غطى نسبيًا على تعيين الاعرجي الذي كان وزيرا سابقا للداخلية فضلا عن انتمائه لفيلق بدر، الأمر الذي خفف نسبيًا من ردة الفعل المعاكسة والرافضة والناقدة لتعيين الاعرجي لهذا المنصب.

 

مؤشرات أخرى سلطت الضوء على عمل الكاظمي في  الحفاظ على “الأعراف” السابقة بجعل مناصب الاجهزة الامنية بيد شخصيات شيعية فقط، انبثقت بالتزامن مع تساؤلات حول مصير وزير الدفاع الأسبق خالد العبيدي، الذي انتشرت انباء وتسريبات قبل ايام تفيد بتعيينه رئيسا لجهاز الامن الوطني، إلا أن الوثائق المسربة مؤخرًا هلت التراب على هذه الانباء وابعدت العبيدي عن المشهد، بالرغم من ما يمتلكه العبيدي من صورة جيدة في أذهان العراقيين، خصوصا بعد المداخلات الصريحة له في جلسة استضافته في البرلمان من قبل نواب مقربين من زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي.

 

 

https://twitter.com/MolaEmad/status/1279382045404418048

 

https://twitter.com/AbdalqaderALja/status/1279396373146853377