إعلامية لبنانية شاركت بعمليات تحرير الموصل توجه سؤالا إلى الحشد الشعبي بشأن الساعدي

بغداد: يس عراق

قالت الإعلامية اللبنانية، سلمى الحاج، في تغريدة لها، حتى الآن لم نسمع أي موقف أو تعليق من قبل الحشد على قرار رئيس الحكومة العراقية تجاه الفريق الساعدي والحشد الشعبي كانوا في خندق واحد يحاربون الإرهاب.

واصر رئيس الوزراء عادل عبد المهدي على قراره بنقل الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي الى إمرة وزارة الدفاع بالرغم من التعاطف الشعبي الواسع مع الساعدي، وزاد عليه بانه من غير المسموح ارتياد ضباط للسفارات في صفحة جديدة من المعركة التي دارت بين الطرفين خلال الساعات الماضية.

وذكر عبد المهدي، خلال حوار مع الصحفيين، إن “الضابط لا يختار موقعه، وإنما يؤمر وينفذ، وذلك تعليقاً على ما رفض الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي احالته الى أمرة وزارة الدفاع، وأشار إلى أنه لن يذهب اليها حتى لو تم سجنه”.

وأردف، أن “ضباطاً يرتادون السفارات هذا أمر غير مقبول وغير ممكن”، مبيناً أنه “لا يمكن ترك المؤسسة العسكرية لأهواء شخصية، سواء كانت أهواء القائد العام أو أي شخصية أخرى”.

وأكد القائد العام للقوات المسلحة، أن “الضابط لا يختار موقعه انما يؤمر وينفذ”، مضيفاً أن “الذهاب الى الاعلام ووسائل التواصل خطأ كبير وغير مقبول”.

وتابع عبد المهدي، أن “الساعدي تم نقله بناءً على طلب مقدم من رئيس جهاز مكافحة الارهاب طالب شغاتي”، لافتا إلى أن “قرار الإحالة لا رجعة فيه”.

وأضاف “قد تكون هنالك شكوى من الساعدي ولكن يجب أن تكون بعد التنفيذ”، مشيرا إلى أنه “لا يمكن أن يكون لجهاز مكافحة الإرهاب رئيسان”.